Yusuf Alioğlu
04 نوفمبر 2026•تحديث: 04 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قررت السلطات الانتخابية في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، الثلاثاء، تمديد ساعات التصويت في 5 مراكز اقتراع، إثر أعطال تقنية في أجهزة الكمبيوتر تسببت في تأخير إجراءات التصويت، ضمن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مجلس الانتخابات في الولاية وافق بالإجماع على تمديد التصويت في المراكز الخمسة، بعد تلقي تقارير من مسؤولي الانتخابات المحليين بشأن تأخيرات ناجمة عن مشكلات تقنية.
وشمل القرار تمديد التصويت لمدة 45 دقيقة في أحد مراكز الاقتراع بمقاطعة كولومبوس، وهي أطول مدة تمديد أقرها المجلس.
وأوضح مسؤولو الانتخابات أن أعطال الكمبيوتر في المركز دفعت العاملين إلى استخدام سجلات الناخبين الورقية الاحتياطية بدلا من الإلكترونية، ما أدى إلى إبطاء إجراءات التصويت وتشكل طوابير صباح الثلاثاء.
كما تقرر تمديد ساعات الاقتراع في مركزين بمقاطعة هيرتفورد، ومركز واحد في كل من مقاطعتي لينوار وويلسون، لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة.
ووافق أعضاء مجلس انتخابات الولاية الخمسة بالإجماع على جميع قرارات التمديد.
وقال آدم ستيل، المحامي لدى مجلس الانتخابات، إن تمديد ساعات التصويت يعني عدم بدء إعلان نتائج الاقتراع في كارولاينا الشمالية قبل إغلاق آخر مركز عند الساعة 20:15 بالتوقيت المحلي (01:15 ت.غ الأربعاء).
وأوضح أن مسؤولي الانتخابات في المقاطعات سيواصلون فرز الأصوات دون تأخير.
وعادة ما تُغلق مراكز الاقتراع في كارولاينا الشمالية عند الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي (00:30 ت.غ الأربعاء)، إلا إذا قرر مجلس الانتخابات تمديد ساعات التصويت.
ومن المقرر أن تبدأ السلطات الانتخابية إعلان النتائج الأولية تباعا عقب إغلاق مراكز الاقتراع، استنادا إلى الأصوات التي جرى فرزها أو التي يكتمل فرزها لاحقا، بما فيها أصوات الاقتراع المبكر والبريدي.
وتسمح بعض الولايات الأمريكية بمعالجة بطاقات الاقتراع المبكر والبريدي، بل وفرزها قبل إغلاق مراكز التصويت، لكنها تحظر إعلان نتائجها قبل انتهاء الاقتراع، ما يفسر بدء ظهور الأرقام فور إغلاق المراكز.
وتظل النتائج المعلنة ليلة الانتخابات غير رسمية، لحين استكمال فرز جميع الأصوات المستوفية للشروط القانونية، ومراجعة النتائج والتصديق عليها رسميا، وهي إجراءات قد تستغرق أياما أو أسابيع.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي يتنافس فيها الحزبان الجمهوري والديمقراطي على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب.
وتحظى ولاية كارولاينا الشمالية باهتمام خاص، إذ تشهد منافسة على أحد مقاعد مجلس الشيوخ بين الديمقراطي روي كوبر والجمهوري مايكل واتلي.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، و35 مقعدا في مجلس الشيوخ، إلى جانب مناصب حكام 36 ولاية، فضلا عن انتخابات تشريعية ومحلية واستفتاءات في عدد من الولايات.
ويسيطر الجمهوريون حاليا على مجلسي الكونغرس، فيما يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية في أحد المجلسين على الأقل، للحد من قدرة ترامب على المضي قدما في أجندته التشريعية.