قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، إن قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل ستكون "تاريخية بالفعل".
Şerife Çetin, Muhammed Kılıç
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
BRÜKSEL
بروكسل/ الأناضول
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية قالت للأناضول:
- تركيا تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو وتتمتع بصناعة دفاعية قوية جدا لذلك لها موقع مهم جدا في الناتو
- تركيا شريك يتمتع بأهمية استراتيجية، في ملفات مثل الهجرة، وكذلك في مجالي الدفاع والاستقرار الإقليمي
- كيفية زيادة إنتاج الصناعات الدفاعية، وتعزيز القدرات الدفاعية والردعية، وسبل تقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا أبرز ملفات قمة أنقرة
قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، إن قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل ستكون "تاريخية بالفعل".
جاء ذلك في حديث للأناضول في بروكسل تناولت خلاله العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، وقمة الناتو في أنقرة، والتطورات في الشرق الأوسط.
وأوضحت كالاس أنها ستزور تركيا، الاثنين، مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسع مارتا كوس، ومفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر.
وأشارت إلى أن تركيا شريك يتمتع بأهمية استراتيجية، في ملفات مثل الهجرة، وكذلك في مجالي الدفاع والاستقرار الإقليمي.
وذكرت أن العلاقات عبر الأطلسي تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط كبيرة، وأنه لذلك يجب توجيه "رسالة وحدة" في القمة المقبلة.
وأضافت أن أبرز الملفات المطروحة في قمة أنقرة ستكون كيفية زيادة إنتاج الصناعات الدفاعية، وتعزيز القدرات الدفاعية والردعية، وسبل تقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت أوروبا بحاجة إلى جيش أوروبي موحد، أجابت كالاس بالنفي.
ولفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي يشجع الدول الأعضاء على تنفيذ مشاريع مشتريات دفاعية مشتركة، لأن بعض القدرات الدفاعية مكلفة إلى درجة لا تستطيع دولة واحدة تحملها بمفردها.
وفي معرض حديثها عن دور تركيا في الهيكل الأمني الأوروبي الجديد وداخل حلف الناتو، قالت كالاس إن تركيا تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو، وتتمتع بصناعة دفاعية قوية جدا، لذلك لها موقع مهم داخل الناتو.
وفيما يتعلق بانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي في الشرق الأوسط، قالت كالاس إن "الخطوات التي تتخذها إسرائيل تلقى إدانة واسعة في أوروبا، لا سيما أعمال المستوطنين المتطرفين والأنشطة الاستيطانية، التي تجعل حل الدولتين مستحيلا عمليا".
وأكدت أن أوروبا تعد "أقوى داعم" لكل من حل الدولتين والشعب الفلسطيني.