Khalaf Rasha
07 يناير 2016•تحديث: 08 يناير 2016
لندن / مايكل سيرجان دافينتري/ الأناضول
جدد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، اليوم الخميس، مناشدته ألمانيا دعم خطته الإصلاحية للاتحاد الأوروبي، من خلال زيارته ألمانيا.
وصف كاميرون المناقشات مع شركاء الاتحاد الأوروبي بـ" الصعبة"، رغم أنها مستمرة بشكل جيد، وخاصة بما يخص إعادة التفاوض على شروط استمرارعضوية بريطانيا.
ودحض كاميرون، مخاوف بعض القادة الأوروبيين، القاضية برغبته إلغاء مبدأ حرية التنقل بين الدول الأعضاء.
وقال كاميرون إن "بريطانيا تدعم مبدأ حرية التنقل"، في تصريحات أدلى بها عقب اجتماعه مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في "بافاريا" (إحدى الولايات الإتحادية المكونة لجمهورية ألمانيا).
وأضاف " نشجع المواطنين البريطانيين العيش والعمل في أي مكان آخر في أوروبا"، مؤكدًا أن "هدفنا دعم نظام الخدمات الاجتماعية في بريطانيا، في ظل تزايد الهجرة من الاتحاد الأوروبي، التي أصبحت مصدر قلق في السنوات الأخيرة".
من جانبها، تعتزم بريطانيا إجراء استفتاء عام بشأن استمرارها في الاتحاد الأوروبي، من عدمه، في وقت لاحق هذا العام، على خلفية انتهاء محادثات كاميرون التفاوضية المقبلة.
وألمح كاميرون في رسالة بعثها مطلع الشهر الماضي، لرئيس المجلس الأوروبي "دونالد توسك"، أنه سيؤيد فكرة انفصال بلاده عن الاتحاد، في حال لم يتمكن من أخذ ضمانات من الدول الأعضاء حول تحقيق مطالبهم المتمثلة بإجراء تغييرات في الإدارة الاقتصادية ومسألة السيادة، إضافة إلى قضية المنافسة والهجرة.
وتعتبر إنكلترا، واحدة من الدول التسع التي تستمر في استخدام عملتها الخاصة داخل الاتحاد، إلى جانب (بلغاريا، وجمهورية التشيك، وكرواتيا، والدنمارك، والمجر، وبولونيا، ورومانيا، والسويد)، إضافة إلى خروجها عن اتفاق شنغن الذي ينص على حرية التنقل بين الدول الأوروبية من دون الحصول على جواز سفر، إلى جانب (بلغاريا، وكرواتيا، وقبرص اليونانية، وإيرلندا، ورومانيا).