جاء الإعلان عبر وزير الدفاع "بيتر ماكاي"، الذي كشف عن قرار الحكومة بتمديد مهمة الطائرة، إلى 15 شباط/فبراير من الشهر المقبل، مذكرا بسجل كندا النظيف في مكافحة الإرهاب.
وكان وزير الخارجية "جون بايرد"، قد أكد أن بلاده شريك جيد في مكافحة الإرهاب في العالم، لافتا إلى أن كندا ستقف إلى جيران دولة مالي، التي تعاني من أزمات، من أجل تجاوزها.
هذا واتصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، مع "بايرد" من أجل دفع الأخير إلى قبول تمديد عمل الطائرة وطاقمها المكون من 35 عنصرا، وتقوم بمهمة نقل معدات عسكرية.
من جهة أخرى قررت الحكومة الكندية، إرسال فريق من الشرطة إلى الجزائر، من أجل التحقيق في الادعاءات بوجود مواطنين كنديين، ضمن المقاتلين الذين شاركوا في عملية خطف الرهائن الأجانب.
ويأتي ذلك في إطار التحقق من صحة الإدعاءات، التي أعلنتها الحكومة الجزائرية، حيث سيقوم الفريق بجمع المعلومات والوثائق للتثبت من صحة ذلك، في وقت توعدت فيه بمعاقبة أي مواطن يثبت تورطه بممارسات إرهابية.