10 مارس 2020•تحديث: 10 مارس 2020
روما / الأناضول
باتت شوارع العاصمة الإيطالية روما شبه خالية من سكانها، بعد التدابير الأخيرة التي أعلنتها الحكومة لمواجهة فيروس "كورونا".
واتخذت الحكومة الإيطالية الاثنين، حزمة تدابير جديدة للتصدي لكورونا، من بينها تقييد السفر ومطالبة المواطنين بالتزام المنزل، إلا للضرورة القصوى، ما دفع الكثير من أهالي العاصمة للخروج إلى مراكز التسوق ليلا لشراء المواد الأساسية وتخزينها.
ولاقت دعوات الحكومة تفاعلا من المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلقوا هاشتاغ "سأبقى في المنزل"، وأصبح الكثير من المواطنين يؤدون أعمالهم من المنزل.
ومع التجاوب الكبير من أبناء العاصمة مع التدابير الأخيرة، أصبحت المناطق والميادين التي كانت تعج سابقا بالمواطنين والسياح، شبه خالية، في حين لوحظ أن نسبة كبيرة ممن كانوا في الشوارع باتوا يرتدون الكمامات.
وبموجب التدابير، تقوم قوات الشرطة بتحذير المواطنين الذين يقتربون من بعضهم لمسافة أقل من متر واحد، من خلال إطلاق صافرات التنبيه.
وفي وقت سابق الثلاثاء، ارتفع عدد الوفيات في إيطاليا بسبب كورونا إلى 631، بعد تسجيل 168 وفاة جديدة اليوم، في حصيلة يومية تعد الأكبر من نوعها منذ انتشار الفيروس في البلاد، في حين ازداد عدد الإصابات إلى 8 آلاف و514 حالة.