27 مارس 2021•تحديث: 27 مارس 2021
بوغوتا/ سنان دوغان/ الأناضول
أصيب ما لا يقل عن 43 شخصا، السبت، إثر هجوم بسيارة مفخخة في محافظة "كاوكا" جنوب غربي كولومبيا.
وقال وزير دفاع كولومبيا، دييغو مولانو، في تغريدة عبر تويتر، إن عدد المصابين نتيجة الانفجار عند مبنى بلدية كورينتو (دائرة كاوكا الغربية)، وصل 43 شخصا.
وأضاف أن "6 من بين مجموع الإصابات، حالتهم خطيرة".
وحمل الوزير مولانو أنصار ممثلي الحركة اليسارية الراديكالية "فارك" (القوات المسلحة الثورية الكولومبية)، مسؤولية هذا الهجوم.
ومعظم الجرحى كانوا من موظفي البلدية، حيث انفجرت السيارة قرب المبنى، وتم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
كما تسبب الانفجار الذي أفادت السلطات بأنه كان "هجوما إرهابيا"، في إحداث أضرار جسيمة للمنازل والشركات المجاورة، بحسب الوزير.
ويعتقد أن الهجوم تم تنفيذه من قبل منشقين عن "فارك"، حيث يصادف، الجمعة، الذكرى السنوية لوفاة زعيم ومؤسس الحركة، مانويل مارولاندا، المعروف أيضا باسم تيروفيجو، حسب وسائل إعلام.
وأدان الرئيس الكولومبي إيفان دوكي الهجوم، قائلا عبر تغريدة إن: "الإرهاب هو سلاح الجبناء".
وأوضح أنه أعطى تعليمات لقوات الأمن لـ"العثور على المجرمين"
ومطلع ديسمبر/كانون أول 2017، صادق الكونغرس الكولومبي، على "قانون السلام الخاص"، الذي يمكن قادة "فارك"، من المشاركة في العمل السياسي دون عوائق.
والقانون المذكور يعتبر أحد أهم عناصر الاتفاق الذي وقعته الحكومة الكولومبية مع الحركة عام 2016، ويشكل آلية لمحاكمة أعضاء من حركة "فارك" لم يشملهم العفو.
وفي 24 نوفمبر/تشرين ثان 2016، وقّع زعيم "فارك" رودريغو بوندونو، والرئيس الكولومبي السابق، خوان مانويل سانتوس اتفاق سلام وضع نهاية للصراع المسلح الذي اندلع في البلاد عام 1950.
وبموجب الاتفاق، بدأ المتمردون من مختلف أنحاء كولومبيا، في مارس/آذار 2017 بالتخلي عن السلاح.