31 مايو 2019•تحديث: 31 مايو 2019
بوغوتا / الأناضول
أفرجت السلطات الكولومبية، الخميس، عن خيسوس سانتريتش، أحد قادة حركة التمرد السابقة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك)، وذلك بعد توقيفه عقب خروجه من السجن، قبل أسبوعين.
وذكرت النيابة العامة، أن المحكمة العليا أصدرت، الأربعاء، قرارا بإطلاق سراح سانتريتش، بعد دقائق قليلة من خروجه من السجن، قبل أسبوعين.
وجاء قرار المحكمة العليا بحق سانتريتش، واسمه الحقيقي "سيوكسيز هيرنانديز"، عقب صدور حُكم لمجلس الدولة (أعلى هيئة قضائية وإدارية بالبلاد) قضى بأنه أحد ممثلي "القوة الثورية البديلة للمجتمع"، الجناح السياسي لحركة "فارك".
وقبل أسبوعين، أمر القضاء بالقبض على سانتريش مرة أخرى، بدعوى الحصول على أدلة جديدة ضده في قضية تهريب مخدرات.
وجاء الأمر القضائي بحق سانتريش عقب خروجه، بدقائق قليلة، من سجن "لا بيكوتا" في العاصمة بوغوتا، بعد أن أمضى في محبسه عاما واحدا.
وفي أبريل/ نيسان 2018، أوقفت السلطات سانتريتش في مزرعته قرب بوغوتا، وأمرت المحكمة بسجنه في يونيو/ حزيران من العام نفسه؛ ما أثار موجة نقاشات حادة في البلاد، وأدى لحدوث انقسامات داخل "فارك"، ورفض بعض قادتها اتفاق السلام مع الحكومة.
وفي 24 نوفمبر / تشرين الثاني 2016، وقّع مفاوضو "فارك" اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية، وضع نهاية للصراع المسلح المندلع في البلاد عام 1950.
وبموجب الاتفاق، بدأ المتمردون من مختلف أنحاء البلاد، في فبراير/ شباط الماضي، بالتوجه نحو نقاط تسليم السلاح، في عملية كان من المفترض أن تكتمل في 20 يونيو/ حزيران الماضي.
ورغم الاتفاق، تشهد بعض المناطق بالبلاد اشتباكات وأعمال عنف مستمرة حتى الآن؛ حيث تحاول عناصر متمردة بالحركة السيطرة على مناطق أخلتها العناصر التي وضعت أسلحتها.