???? ????
26 فبراير 2016•تحديث: 28 فبراير 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الجمعة، الدول الأوروبية، إلى تقاسم أعباء مشكلة تدفق اللاجئين السوريين الفارين من الصراع الدائر في بلادهم منذ سنوات.
وقال الأمين العام، في بيان، أصدره المتحدث الرسمي باسمه، استيفان دوغريك، إنه "يتابع بقلق بالغ، تزايد عدد القيود الحدودية على طول الطريق البري في منطقة البلقان، بما في ذلك النمسا، سلوفينيا، كرواتيا، صربيا، وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة".
وأكد بان كي مون، في البيان، أن " القيود على الحدود لا تتفق مع معاهدة 1951، المتعلقة بوضع اللاجئين، وبروتوكولها لعام 1967"، مشيراً أن "عدد طالبي اللجوء، الذين يدخلون اليونان من تركيا، مستمر بلا هوادة".
وأضاف، إن "إغلاق الحدود يخلق وضعا صعبا في اليونان، وفي الوقت نفسه، فإن تركيا تستضيف بالفعل ما يزيد على 2.6 مليون لاجئ".
وقال "أدرك تماما الضغوط التي تشعر بها العديد من الدول الأوروبية، ومع ذلك فإنني أدعو الجميع إلى إبقاء الحدود مفتوحة، والعمل بروح من تقاسم المسؤولية والتضامن، من خلال توسيع مسارات القانونية للوصول إلى اللجوء".
ودعا الأمين العام، إلى ضرورة تضمان المجتمع الدولي مع البلدان التي تستضيف الغالبية العظمى من اللاجئين، وقال "إن هناك حاجة حقيقية لتقاسم المسؤولية على المستوى العالمي، وستكون واحدة من القضايا الرئيسية في قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستعقد في 19 سبتمبر/ أيلول المقبل، في نيويورك".