وأعرب المحتجون عن رفضهم للقرار وعدم رغبتهم بالعودة للعراق لسوء الظروف الأمنية التي يمر بها.
وقال المتحدث باسم رئيس بلدية زووله أن "32 لاجئا عراقيا قضوا ليلتهم الماضية في الحديقة التابعة لمبنى دائرة الهجرة" ،مؤكدا أن "البلدية لم تقم بأي إجراء ضد المعتصمين وأنشأت حمامات متنقلة قريبة من مكان الاعتصام".
وكانت وزارة الهجرة واللاجئين الهولندية قررت ترحيل ألف و 300 لاجئ عراقي الى خارج البلاد.
وأعلنت الوزارة أن "الوزراة لن تغير قرارها بشأن اللاجئين العراقيين المتخذ في حقهم قرار الترحيل من البلاد، لأن العراق بلد آمن ويمكن العيش به بسلام".
وقالت السلطات الهولندية أن "الحكومة خصصت مبلغ 5.5 مليون دولار للاجئين الذين سيعودون للعراق لتغطية نفقات ومصاريف تعليمهم وسكنهم وعلاجهم الصحي".
وقد شارك اللاجئون العراقيون قبل ذلك في الاعتصامين الذين نظمهما اللاجئون الصوماليون في مدينتي تر أبل ودن بوتش.