Leila Thabti
08 يناير 2016•تحديث: 08 يناير 2016
ياوندي/ مراسلون/ الأناضول
استهلّت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، أمس الخميس، زيارة رسمية للكاميرون، تلتقي خلالها عددا من المسؤولين، ووزراء مالية دول المجموعة الإقتصادية و النقدية لوسط إفريقيا (سيماك)، بحسب مصادر رسمية كاميرونية.
وتأتي زيارة لاغارد، في إطار جولة إفريقية إلى نيجيريا والكاميرون، بدأتها، الإثنين الماضي، في وقت تواجه فيها ياوندي، ومعظم اقتصادات دول "سيماك"، انخفاض أسعار المواد الخام المصدّرة من قبل هذه البلدان، فضلا عن تحدّي مواجهة جماعة "بوكو حرام" المسلّحة.
وبحسب وسائل إعلام كاميرونية، فإنّه من المنتظر أن تلتقي لاغارد، في العاصمة (ياوندي)، كلا من الرئيس "بول بيا"، ووزير ماليته، "الأمين عثمان ماي"، ورئيس الوزراء "فليمون يانغ"، ووزراء مالية "سيماك"، على أن تُلقى كلمة أمام المجموعة في 8 يناير/كانون ثانِ الجاري.
ومن المنتظر أن تلتقي لاغارد، بقيادات نسائية، ورجال أعمال خلال الزيارة، كما ستقوم، بـ "تحذير قادة المنطقة من التجاوزات فيما يتعلق بالميزانيات، والتي تعتبر من الأسباب التي يمكن أن تقود الاقتصادات الهشة نحو الانتحار"، وفقا للمصادر نفسها.
وشهدت بلدان "المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا"، والتي تضم كلا من الكاميرون، وإفريقيا الوسطى، والكونغو برازافيل، والغابون، وغينيا الاستوائية، وتشاد، تراجعا بنقطتين ونصف، في نسبة نمو اقتصاداتها لعام 2015، ليتراجع ناتجها المحلي الإجمالي إلى 2.4 % للعام نفسه، مقابل 4.9 % في 2014، بحسب أحدث أرقام مصرف دول وسط إفريقيا.