وأضاف "لافروف" أنه لا يعتقد أن حل القضية السورية والأفغانية دون مشاركة من إيران سيكون أمراً صحيحاً، واصفاً رفض عرض إيران بإجراء وساطة بين الفرقاء في سوريا، بـ "الخطأ الفادح".
وتابع "لافروف"، أن قضية الصواريخ، التي تشغل محوراً مهماً في علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية، تعتبر أحد أهم الملفات الشائكة بين البلدين.
وتطرق "لافروف"، في المؤتمر الصحفي، الذي عقده في العاصمة الروسية موسكو، إلى التطورات الجارية في منطقة القوقاز، مؤكّداً أن بلاده تبذل جهوداً حثيثة من أجل الوصول إلى حل بخصوص قضية "قره باغ" الأذربيجانية، المحتلة من قبل أرمينيا.