27 مايو 2019•تحديث: 27 مايو 2019
موسكو / الأناضول
قال سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، الإثنين، إن تخفيف التوتر بالخليج يبدأ باتفاق "عدم الاعتداء المتبادل".
ويُعد ذلك أول تعليق روسي بعد يوم من كشف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الأحد، في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد، أن إيران عرضت توقيع اتفاق عدم اعتداء مع جيرانها في الخليج، في أعقاب تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، دون أن يقدم تفاصيل بشأنه.
وبشأن التقييم الروسي، لمقترح إيران بإبرام اتفاق عدم اعتداء مع دول الخليج، أوضح لافروف، في مؤتمر صحفي بموسكو، اليوم، أن "الاتفاق على عدم الاعتداء المتبادل هو الخطوة الأولى نحو تخفيف التوتر في منطقة الخليج"، وفق ما نقله إعلام محلي بينه "روسيا اليوم".
وأكد أن"الموافقة على عدم مهاجمة بعضنا البعض ربما تكون الخطوة الأولى لنزع فتيل التوترات، وسنعتبر هذا النوع من الترتيبات صحيحًا".
واعتبر لافروف أن "زيادة القوات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط سيؤدي إلى مخاطر جديدة".
وأوضح أنه "كلما زادت الإمكانات العسكرية، كلما زادت المخاطر، آمل كثيراً أن تُسمع أصوات القادة العسكريين السابقين والسياسيين والدبلوماسيين المعارضين لفكرة الحرب ضد إيران، في واشنطن".
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن في مايو/ آيار 2018 من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.
وتزايد التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
ووسط تبادل اتهامات إيرانية خليجية، دعت الرياض لقمتين بنهاية مايو/ أيار الجاري لبحث تلك التهديدات بعد وقت قصير من استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات بينها سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعين لأرامكو السعودية.
والجمعة، قال مسؤولون أمريكيون، إن الرئيس دونالد ترامب، أبلغ الكونغرس باعتزام إدارته إرسال 1500 جندي إلى الشرق الأوسط، وسط التوتر المتزايد مع إيران، وفق قناة الحرة الأمريكية.
وأكدت قناة "سي إن إن" المحلية، آنذاك الأمر ذاته، مشيرة لموافقة ترامب على إرسال "تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج، تشمل بطاريات صواريخ باتريوت، وطائرة استطلاع، والقوات اللازمة لهذه الموارد"، دون تفاصيل أكثر.