Naim Berjawi
07 سبتمبر 2026•تحديث: 07 سبتمبر 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
بحث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الاثنين، مع وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، التطورات في جنوب لبنان في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير، والمساعي الدبلوماسية لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
جاء ذلك خلال استقبال سلام للوزير الفرنسي في السرايا الحكومية بالعاصمة بيروت، بحضور وزير العدل اللبناني عادل نصار، والسفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل، وفق بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية.
ويأتي ذلك بينما صعّدت إسرائيل عدوانها على جنوب لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية، ما أسفر عن مقتل 27 شخصًا وإصابة 69 آخرين، بينهم أطفال ونساء ومسعفون، وفق بيان لوزارة الصحة اللبنانية، الاثنين.
وأوضح بيان الحكومة اللبنانية أن اللقاء تناول العلاقات مع فرنسا وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالين القضائي والعدلي، إلى جانب دعم مسار الإصلاحات القضائية وتعزيز استقلال القضاء.
وأضاف أن الجانبين بحثا أيضًا "التطورات في جنوب لبنان، في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير، والمساعي المبذولة على الصعيد الدبلوماسي، لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وعودة الاستقرار إلى الجنوب".
كما تطرق اللقاء إلى مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل"، وأهمية تفادي أي فراغ ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بحسب البيان.
وتنتهي ولاية "اليونيفيل" في جنوب لبنان نهاية العام الجاري 2026، وسط نقاش دولي بشأن مستقبلها ومهمتها، فيما يتمسك لبنان باستمرار وجودها باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في المنطقة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 4381 قتيلًا و12402 جريحًا منذ 2 مارس/آذار الماضي.
وتستمر الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان رغم الاتفاق الموقع برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران 2026، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من أراضٍ لبنانية مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
كما تحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تصل إلى 12 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية.