Aynur Şeyma Asan,Mahmut Nabi
25 أغسطس 2024•تحديث: 25 أغسطس 2024
دكا/ الأناضول
لجأ أكثر من ألفي مسلم من الروهنغيا في إقليم أراكان بميانمار إلى بنغلاديش، منذ استقالة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد ومغادرتها البلاد في 5 أغسطس/ آب الجاري.
وفي تصريح للأناضول، قال مسؤول في أمن الحدود البنغالية (فضل عدم ذكر اسمه)، إن ثمة زيادة في أعداد اللاجئين المسلمين الروهنغيا إلى بنغلاديش.
ولفت إلى أن السلطات البنغالية تعمل على منع دخول المزيد من اللاجئين إلى البلاد.
وبحسب معلومات حصل عليها مراسل الأناضول، لجأ أكثر من ألفي مسلم روهينغي إلى بنغلاديش، منذ استقالة واجد ومغادرتها البلاد.
ولقي المئات من اللاجئين المسلمين الروهنغيا الذين اضطروا لمغادرة المنطقة بسبب هجمات جيش أراكان في منطقة مونغداو، حتفهم أثناء محاولتهم عبور نهر ناف بين بنغلاديش وميانمار.
وقال عبد الصبور، أحد مسلمي الروهنغيا الذين لجأوا إلى بنغلاديش بعد استقالة واجد، إن "أطفاله غرقوا في هذا النهر ولم ينج سوى هو وزوجته".
وكان رئيس الحكومة البنغالية المؤقتة محمد يونس، صرح في 19 أغسطس الجاري، أن حكومته ستواصل دعم أكثر من مليون شخص من الروهنغيا الذين لجأوا إلى بنغلاديش.
وبدءا من 25 أغسطس/ آب 2017، شنت القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في إقليم أراكان، أسفرت عن مقتل آلاف منهم، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون آخرين إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وفي 5 أغسطس الجاري، غادرت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد بنغلاديش متجهة إلى الهند على متن مروحية عسكرية، في أعقاب احتجاجات واسعة.
ولاحقا، أعلن قائد الجيش وقر الزمان، الذي التقى بممثلي الأحزاب السياسية، أن الشيخة حسينة استقالت وسيتم تشكيل حكومة انتقالية، وهو ما حصل بالفعل بعد تأدية محمد يونس، اليمين الدستورية لقيادة حكومة انتقالية مكونة من 17 عضوا.