05 يناير 2020•تحديث: 06 يناير 2020
لندن / الأناضول
أعلنت بريطانيا موقفها المؤيد لقتل الولايات المتحدة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، معتبرة ذلك "حقًا في الدفاع عن النفس".
وحث وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، الأحد، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إيران على "سلوك طريق دبلوماسي" لتهدئة التوترات المتصاعدة بعد اغتيال سليماني في غارة أمريكية بالعراق.
وأوضح راب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون "تركا الباب مفتوحًا أمام طريق دبلوماسي يؤدي إلى مكان أفضل بالنسبة لإيران"، بيد أن طهران اختارت "عدم سلوكه".
وشدّد الوزير البريطاني على ضرورة "تهدئة التوترات"، فضلًا عن احتواء "أفعال إيران الشائنة".
كما اتهم إيران بـ "انخراطها منذ فترة طويلة في أنشطة مهددة ومزعزعة للاستقرار".
وفي السياق نفسه، أعرب راب، في حديث منفصل مع قناة سكاي نيوز البريطانية، عن "اتفاق" بلاده مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بقتل قاسم سليماني.
وقال: دعونا نكون واضحين: كان (سليماني) يشكل خطرًا إقليميًا، وندرك الموقف الذي وجد الأمريكيون أنفسهم فيه، ولديهم حق في ممارسة الدفاع عن النفس".
وجدد الوزير البريطاني تحذير رعايا بلاده من السفر إلى العراق أو إيران إلا في حالات الضرورة.
وقتل سليماني ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" في العراق أبو مهدي المهندس، و8 أشخاص آخرين كانوا برفقتهما، في قصف صاروخي أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد، فجر الجمعة.
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن المملكة المتحدة رفعت جاهزيتها في الشرق الأوسط تحسبًا لـ "ضربات انتقامية" ردًا على مقتل سليماني.