Sami Sohta
29 يونيو 2017•تحديث: 29 يونيو 2017
كرانز مونتانا / بيرم ألتوغ / الأناضول
تواصل أعمال مؤتمر ترعاه الأمم المتحدة حول أزمة جزيرة قبرص لليوم الثاني في مدينة كرانز مونتانا السويسرية، بهدف إيجاد حل للجزيرة المنقسمة.
وانطلقت في مدينة كرانز مونتانا السويسرية أمس الأربعاء، جلسة جديدة من مؤتمر قبرص، الرامي للتوصل إلى حل شامل في الجزيرة بين شطريها التركي والرومي.
وبدأت أعمال جلسة اليوم، في مركز "لي ريغنت" للمؤتمرات، بحضور رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، وزعيم القبارصة الروم نيكوس أناستاسياديس، ومن تركيا وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ومن اليونان وزير خارجيتها نيكوس كوتزياس، ومبعوث بريطانيا الخاص إلى قبرص، جوناثان ألين.
كما ناب عن الاتحاد الأوروبي الذي يشارك بصفة مراقب في الجلسة، فرانس تيمرمانس النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية.
وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر مطلعة، فإن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سيصل سويسرا غدا الجمعة للمشاركة في المؤتمر.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974.
ورفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام للمنظمة الأممية الأسبق كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة 2004.
وفي 11 فبراير / شباط 2014، تبنى كل من الزعيم السابق للقبارصة الأتراك درويش أر أوغلو، ونظيره الرومي نيكوس أناستاسياديس، "إعلانا مشتركا" يمهد لاستئناف المفاوضات لتسوية الأزمة القبرصية.
وتوقفت الجولة الأخيرة للمفاوضات في مارس / آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن قضايا، مثل تقاسم السلطة والممتلكات والأراضي.
واستأنف الجانبان المفاوضات، في 15 مايو / أيار 2015 برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلم رئيس قبرص التركية مصطفى أقينجي منصبه.
وتتمحور الاجتماعات حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد والاتحاد الأوروبي والملكية، إلى جانب تقاسم السلطة والإدارة والأراضي والأمن والضمانات.