وتابع مادورو قائلا "أإن تشافيز أكثر المرضى في تاريخ فنزويلا الذين عانو من المرض، وتأثروا بها بشكل كبير" ، موجها التهم المباشرة في إثارة تلك البلبلة لجريدة "ABC" الإسبانية، ولمجموعة قنوات "Caracol" الكولومبية، مطالبا إياهم بالإبتعاد عن اتباع ذلك الإسلوب.
وكانت الجريدة الإسبانية قد نقلت خبرا مكذوبا قالت فيه إن الرئيس الفنزويلي نقل إلى المقر الرئاسي في إحدى الجزر في البلاد من أجل قضاء آخر أيامه مع العائلة، وهذا الخبر أكدته مجموعة قنوات "Caracol" الكولومبية.
وكان مادورو قد كذب بالأمس خبر وفاة "تشافيز " الذي تناقلته وسائل الإعلام المختلفة، وقال إنه ما زال يتلقى العلاج وأنه على قيد الحياة " لكن يناضل من أجل البقاء حيا"، بحسب قوله.
وأوضح مادورو في التصريح الذي دلى به أمس حول الحالة الصحية للرئيس الفنزويلي، أنهم كمواطنين ومسؤولين في البلاد يؤازرون تشافيز في نضاله ويدعون له في محنته.
وجاء حديث المسؤول الفنزويلي بعد قيام وسائل الإعلام المختلفة، اليوم، بتناقل شائعات عن وفاة تشافيز منذ أربعة ايام، وذلك على لسان جيليرمو كوتشيس سفير بنما السابق في منظمة الدول الأمريكية، والذي قال في حديث لقناة "NTN24" الكولومبية إنه تم نقل تشافيز من هافانا إلى كاراكاس منذ 4 أيام لأن السلطات الكوبية رفضت وقف عمل جهاز التنفس الاصطناعي.
هذا وقد نفت وزارة الخارجية الفنزويلية، بالأمس، صحة هذه الأنباء، مؤكدة أنها عارية عن الصحة وأن الرئيس تشافيز لا يزال يعالج. وبحسب كلام المتحدث باسم الحكومة الفنزويلية، فإن تشافز لا يزال يجد صعوبة في الحديث، حيث أنه يتنفس بعد إجراء العملية عبر انبوب خاص يخرج من القصبة الهوائية.
وتنقل وسائل الإعلام المحلية أن تشافز يواصل علاجه في الوقت الحالي في مستشفى كاراكاس التي زاره فيه الرئيس البوليفي إيفو موراليس.
يذكر أن الرئيس الفنزويلي لم يظهر بأي خطاب يتحدث فيه إلى شعبه منذ الـ11 من شهر كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، وهو التاريخ الذي توجه فيه إلى كوبا لإجراء عملية جراحية لاستئصال ورم.
وعاد تشافيز إلى بلاده في الـ18 من الشهر الجاري، لاستكمال علاجه في إحدى المستشفيات العسكرية في العاصمة كراكاس.