24 سبتمبر 2019•تحديث: 25 سبتمبر 2019
نيويورك، باريس/ بتول يوروك، يوسف أوزجان/ الأناضول
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه "يأمل في حصول تقدم خلال الساعات القليلة المقبلة" بشأن التصعيد بين إيران وواشنطن، مشيرًا لملائمة الظروف حاليًا لعقد لقاء بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والإيراني، حسن روحاني.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ماكرون في مؤتمر صحفي عقده في مدينة نيويورك الأمريكية على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف ماكرون "لا بد من العودة مجددا إلى الطاولة لإجراء محادثات حول العقوبات وأنشطة إيران النووي والإقليمية ومنظومتها للصواريخ البالستية".
وشدد على "ضرورة عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية، وإنهاء الأزمة باليمن، وتحقيق الأمن بالمنطقة، ورفع العقوبات الاقتصادية(التي تفرضها واشنطن على طهران)".
وأوضح أنه التقى الثلاثاء كلا من روحاني وترامب على نحو منفصل، مشددًا على ضرورة قيام كل من إيران والولايات المتحدة باتخاذ خطوات لاستئناف المباحثات ثانية.
وذكر في الوقت ذاته أن "الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن إيران قبل تتكون لديها أفكار بشأن بعض الموضوعات"، مشيرًا إلى أن لدى الجانبين نوايا مشتركة بشأن خفض التوتر بالمنطقة، والتوصل لاتفاق.
وأوضح أن الرئيس ترامب أعرب خلال لقائه معه عن قلقه حيال ارتفاع التوتر بالمنطقة، ولا يرغب في امتلاك إيران للأسلحة النووية، مطالبًا برفع العقوبات عن إيران.
وتابع قائلا "فرنسا، ليست الولايات المتحدة ولا إيران، ولقد ساهمنا في تهيئة الأجواء من أجل لقاء ترامب وروحاني، لذلك على الدولتين القيام بالمسؤوليات المنوطة بهما".
يشار أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة تصاعدت منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي، العام الماضي، وفرضه عقوبات على القطاعات النفطية والمصرفية لطهران.
وإثر ذلك اشترطت إيران على أوروبا تقديم دعم اقتصادي إضافي لها كي تحافظ على الاتفاق.
كما تشهد المنطقة توترا بين طهران من جهة والولايات المتحدة والسعودية من جهة أخرى بعد هجمات استهدفت منشأتي نفط لشركة "آرامكو" السعودية.
وحملت واشنطن إيران مسؤوليتها، فيما نفت الأخيرة أي صلة لها بالهجمات وهددت بالرد في حال تم استهدافها عسكرياً.