12 سبتمبر 2017•تحديث: 12 سبتمبر 2017
باريس / الأناضول
يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، زيارة لجزيرة "سان مارتن" المقسمة بين فرنسا وهولندا بالبحر الكاريبي، لتفقد الدمار الذي لحق بها إثر إعصار "إرما".
ويجتمع ماكرون خلال الزيارة مع رجال الإنقاذ ومسؤولي السلطات المحلية لبحث الدعم والمساعدة اللازمة لسكان الجزر الأكثر تضررًا من الإعصار، وفي مقدمتها "سانت مارتن" و"سانت بارتس" المتاخمة لـ"سان مارتن".
ويرافق ماكرون فريق من الأطباء والخبراء بهدف وضع تقييم أولي لحجم الأضرار.
والأحد الماضي، أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولوم، عن الزيارة التي ستشمل لقاءات مع سكان الجزيرتين المذكورتين.
وكتب "كولوم" على تويتر عقب اجتماع مع الرئيس أن "الطائرة الرئاسية، وهي من طراز إيرباص، ستنقل المواد والسلع الضرورية جدا لسكان الجزر".
وقبل أيام، تسبب إعصار "إرما" في جزر الكاريبي بالمحيط الأطلسي بمقتل 24 شخصًا وألحق خسائر بأحد أكبر مطارات الكاريبي، إضافة إلى أضرارا هائلة بجزيرة باربودا، لاسيما بعد أن بلغت سرعته 300 كلم في الساعة الواحدة.