سيدي ولد مالك
غاو (مالي) – الأناضول
أعلن زعيم حركة "أنصار الدين"، المحسوبة علي تنظيم القاعدة، إياد آغ غالي، عن ارتياحه ودعمه للوساطة الأفريقية التي يقودها الرئيس البوركيني بليز كومباوري لإيجاد حل للأزمة السياسية والأمنية شمال مالي.
وقال آغ غالي، في إيجاز إعلامي، حصلت "الأناضول" علي نسخة منه إن الحركة ستواصل مسار المفاوضات مع الوسيط البوركيني حتى يحصل كل طرف من أطراف النزاع في شمال مالي علي ما يريده.
وجاءت تصريحات آغ غالي بعد لقاء أجراه، مساء الثلاثاء، مع وزير خارجية بوركينا فاسو، جبريل باسولي في مدينة غاو شمال مالي.
وكان باسولي التقى، صباح الثلاثاء، وجهاء مدينة غاو وسط مالي لبحث الأوضاع الأمنية والاجتماعية في المنطقة.
ولم يكشف حتى صباح الأربعاء عن تفاصيل الوساطة الأفريقية ولا عن نقاطها المحورية.
وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها مسؤول رسمي أفريقي للمنطقة بعد سيطرة الجماعات المسلحة على شمال مالي في مارس/آذار 2012 إثر الإطاحة بنظام الحكم في باماكو عن طريق انقلاب عسكري.
وتتنازع الجماعات المسلحة المحسوبة علي حركة تحرير أزواد، وحركتي أنصار الدين، والتوحيد والجهاد المحسوبتين علي تنظيم القاعدة للسيطرة على المناطق الشمالية من مالي، وذلك منذ الانقلاب العسكري الذي ترك فراغًا في السلطة المركزية شمال مالي.