برلين/ آيهان شيمشك/ الأناضول
أوضح "جون ألن"، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لتنسيق مهمة التحالف الدولي ضد داعش، أن الضربات الجوية ضد تنظيم داعش بدأت تعطي نتائجها الأولية، وأضاف " تضررت واردات التنظيم من تجارة النفط، ويعني ذلك أن داعش يواجه صعوبات في دفع الرواتب".
وذكر ألن في حوار مع صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، أن القضاء على التنظيم بشكل كامل يتطلب وقتاً، دون أن يفصح عن أي مدة زمنية محددة لذلك، مبيناً أنهم نجحوا في البداية بإيقاف تقدم التنظيم في سوريا والعراق، وإرغامه على التراجع.
ولفت ألن إلى أن الخطوة التالية ستكون العمل على منع التنظيم من تأمين السلاح، وكفاحه أيديولوجياً أيضاً، مبيناً أن العمليات العسكرية ساهمت في خفض إيراداته من تجارة النفط بشكل كبير للغاية، وأضاف " يتواصل تدريب الجنود العراقيين وقوات البيشمركة، وعندما يحين الوقت ستبدأ العملية البرية، لذلك يجب أن تصبح قوات الأمن العراقية قادرة على مقاتلة داعش من خلال التدريب والتجهيز".
وفي معرض إجابته على سؤال حول الأكثر خطراً أهو داعش أو نظام الأسد"، قال ألن " إن الأسد مصدر للمشاكل في المنطقة بأسرها، حيث أن أفعاله في سوريا ساهمت في فتح الطريق أمام تشكيل مجموعات مثل داعش".
وتابع ألن " إن داعش خطر على مصالح الولايات المتحدة الأميركية، كما أن مغادرة الأسد للسلطة سيكون حاسماً لمستقبل المنطقة، وإقامة نظام سياسي جديد في سوريا سيكون خطوة كبيرة في حل المشاكل الأساسية".
ونفى ألن أن يكون الأسد اكتسب قوة في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أنه يواجه صعوبات في العديد من المناطق التي تشهد اشتباكات، مضيفاً "إن الأمور في الجنوب ليست جيدة بالنسبة له، كما أن العقوبات الحالية وضعت النظام في موقف صعب للغاية".