Tarek Mohammed
24 مايو 2017•تحديث: 24 مايو 2017
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قال مسؤول أممي إن تمرير مشروع الموازنة الأمريكية لعام 2018، الذي تضمن خفضا لمساهمة واشنطن المالية في ميزانية منظمة الأمم المتحدة، "سيجعل من المستحيل" على المنظمة الدولية "مواصلة عملها الأساسي".
جاء ذلك في تصريحات للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك اليوم الأربعاء.
واستدرك دوغريك قائلا: "لا أريد أن أقفز إلى خلاصة محددة هنا، نحن نقوم حاليا بدراسة مشروع الميزانية الأمريكية وهي لا يزال أمامها عملية تشريعية ونحن سننتظر".
وتعد واشنطن المساهم الأكبر في تمويل أنشطة منظمة الأمم المتحدة حيث تقدم الولايات المتحدة ما يقرب من 22% من الميزانية الأساسية للمنظمة الدولية البالغة 5.4 مليار دولار سنويا، بحسب إعلام أمريكي.
وأرسل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إلى الكونغرس (مجلسي الشيوخ والنواب) ميزانية 2018، بإجمالي 4.1 تريليون دولار، متضمنة خفض المساهمة الأمريكية في ميزانية الأمم المتحدة،
بحسب تقارير إعلامية لم تقدر قيمة هذا الخفض بالضبط.
لكن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم الميداني أتول كاري، قال في مؤتمر صحفي آخر بمقر المنظمة الدولية اليوم، إن "الولايات المتحدة هي مساهم وداعم قوي لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة
ونحن نقدر لها ذلك لكننا لن نقم بأي تعليق على مشروع الميزانية الأمريكية (الذي تم اكشف عنه أمس) قبل أن نري نتائج محددة أمامنا".
وبدوره أشار وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، خلال المؤتمر المشترك مع "كاري"، إلى أن "إيجاد مصادر تمويلية لعمليات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية أمر معقد".
وتابع: "نحن من جانبنا نقوم باستخدام مواردنا المالية بأفضل الطرق الممكنة والأمين العام (أنطونيو غوتيريش) يريد أن يضمن الاستخدام الأمثل لعمليات حفظ السلام وهذا يشمل إغلاق بعض البعثات الأممية
في هايتي وكوت ديفوار على سبيل المثال وتقليص بعثات آخري كما هو الحال في إقليم دارفور بالسودان وأيضا في مناطق آخري حول العالم (لم يذكرها)".
وأوضح "لاكروا" أن "مشروع الموازنة الأمريكية مازال في مراحله الأولي ونحن نعلم أن الولايات المتحدة هي إحدى الدول الرئيسية الداعمة والمانحة لمنظمة الأمم المتحدة".