جاء ذلك في البيان الذي نشره المتمردون في اليوم الأول من المباحثات التي يجروها حاليا مع الناطقين الرسميين لكل من لحكومة والمعارضة في البلاد، وذلك في العاصمة الغابونية "ليبرفيل.
ولفت المتمردون، في البيان، إلى ما يتم ممارسته في البلاد من اعتقالات تعسفية، وجنايات قتل، واتهموا رئيس بلادهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وذكر المتمردون أنهم لا يلتزمون ببعض اتفاقيات السلام التي أبرمت بينهم وبين الحكومة في افريقيا الوسطى، لا سيما اتفاقية السلام العالمية التي وقعت في "ليبرفيل" في العام 2008.
وتمحورت المناقشات في مباحثات اليوم حول اعادة التفاوض على اتفاقات السلام الموقعة بين 2007 و2011 وخصوصا في 2008، بين السلطة في افريقيا الوسطى والتمرد الذي حمل السلاح في 10 كانون الاول/ديسمبر الماضي وسيطر على قسم كبير من البلاد، مطالبا ب "احترام" هذه الاتفاقات.
ولدى افتتاح اللقاء، قال وزير الخارجية الكونغولي باسيل ايكويبي الذي يتولى ادارة المحادثات "اطلب من الجميع وخصوصا من المعارضة والمجموعات المسلحة احترام التعهدات التي اتخذها رؤساء الدول في نجامينا، وتركيز محادثاتهم حول اتفاقات 2008 في ليبرفيل والتقيد بقواعد الاتحاد الافريقي بالنسبة الى تغيير النظام".
وفي 21 كانون الاول/ديسمبر، طلب رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا الذين اجتمعوا في نجامينا، من التمرد مغادرة المناطق التي احتلها منذ 10 كانون الاول/ديسمبر.
الا ان تمرد سيليكا الذي استفاد من عدم وجود وقف لاطلاق النار، تابع تقدمه حتى مداخل بانغي.
وتضمنت الاتفاقات السابقة في ليبرفيل، الاتفاق على برنامج "نزع السلاح وتسريح المقاتلين واستيعابهم"، الذي لم يطبق، كما يقول التمرد.
وبعد تقدم لافت، طلب تمرد سيليكا من فرنسوا بوزيزيه التنحي عن السلطة، الا انه لم يستجب هذا المطلب.