برلين/ آيهان شيمشك/ الأناضول
ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن السلطات الألمانية لم تتكمن حتى الآن وبعد قرابة ثلاثة أشهر من العمل، من فك كلمة سر جهاز الكمبيوتر المحمول؛ للعميل بجهاز الاستخبارات الألماني "ماركوس أر"؛ المتهم بتسريب قرابة 200 وثيقة سرية؛ متضمنة معلومات حول تنصت ألمانيا على تركيا، إلى الولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى أنه يمكن أن يكون قد سرب معلومات أكثر لأميركا.
وكتبت المجلة في خبر لها، أن عملية التحقيق مع العميل ماركوس الذي تم إلقاء القبض عليه في 3 تموز/ يونيو الفائت لتجسسة لصالح الولايات المتحدة، تواجه صعوبات تقنية، لافتاً أن عناصر الأمن وخبراء تكنولوجيا المعلومات الألمان عجزوا خلال 3 أشهر؛ عن فك كلمة سر جهاز الكمبيوتر المحمول لماركس ولذلك، لم تكتمل لائحة الاتهام.
وأردفت المجلة أن النائب العام الاتحادي "هارالد رانج" قدم معلومات للنواب أعضاء اللجنة المكلفة بالتحقيق في أنشطة وكالة الأمن القومي الأميركي، في البرلمان الاتحادي لألمانيا، حول المرحلة التي وصلت إليها عملية التحقيق، وأنهم واجهوا مشاكل تقنية كبيرة.
وأشارت المجلة أن ماركوس أوضح في إفادته الأولى خلال التحقيق أنه يمتلك تطبيقاً حول حالة الطقس في جهاز كمبيوتره المحمول يمكنه في فتح قنوات اتصال سرية مع مصادر أميركية وإعطائها المعلومات، مبينةً أن العميل بعدها فضّل استخدام حقه بالصمت، ولم يعطي أية معلومات إضافية.
وكانت السلطات الألمانية قد أوقفت مطلع الشهر تموز/ يوليو الفائت؛ عميلاً في استخباراتها، للاشتباه بتورطه في التجسس لصالح الاستخبارات الأميركية، حيث اعترف العميل بالتجسس لصالح الولايات المتحدة مقابل المال، كما اعترف بأنه يعمل منذ 2012 عميلاً مزدوجاً، ونقل 218 وثيقة سرية للاستخبارات الأمريكية.
كما ونشرت "ديرشبيغل" في 16 آب/ أغسطس، الفائت ادعاءات بعمليات تنصت قام بها جهاز الاستخبارات الألماني على حليفتها في الناتو تركيا منذ عام 2009، فيما قال تقرير نشرته المجلة "إن الحكومة الألمانية طلبت عام (2009) من المخابرات جمع معلومات استخباراتية عن (80) بلدا، وأن وثيقة سرية جدا تعرّف بأولويات المخابرات الألمانية، عددت (30) دولة كدول رئيسية ينبغي زيادة أنشطة المخابرات الألمانية بها، وبين تلك الدول دولتان عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، هما تركيا، وألبانيا.