24 نوفمبر 2021•تحديث: 24 نوفمبر 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أكد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، أهمية التداول السلمي للسلطة في ليبيا، مدينا أي محاولات لـ "تقويض العملية الانتخابية".
جاء ذلك في بيان أصدره المجلس بالإجماع (15 دولة)، عقب جلسة مفتوحة عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك حول تطورات الأزمة الليبية.
وأكد البيان، الذي اطلعت عليه الأناضول، "أهمية التداول السلمي للسلطة في ليبيا بعد الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل".
وأدان المجلس في بيانه "أي جهود ترمي إلى تقويض العملية الانتخابية عبر تأجيج العنف، أو نشر معلومات مضللة أو منع مشاركة الناخبين فيها".
وشدد البيان على "أهمية أن تكون العملية الانتخابية شاملة وتشاورية، مع قبول واسع من أصحاب المصلحة الليبيين".
وحث المجلس الليبيين على "قبول نتائج الانتخابات واحترام حقوق خصومهم السياسيين قبل وأثناء وبعد الانتخابات".
وأكد بيان مجلس الأمن "أصحاب المصلحة الليبيين باتخاذ خطوات لزيادة الثقة المتبادلة، وبناء توافق في الآراء قبل الانتخابات المقبلة، من خلال الحوار والمصالحة الوطنية".
وشدد المجلس في بيانه على "أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر/تشرين أول 2020، من خلال انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون تأخير ".
وأعلنت مفوضية الانتخابات الليبية، الأربعاء، عن "قائمة أولية" تضم 73 مرشحا للرئاسة بينهم خليفة حفتر مع استبعاد 25 بينهم سيف الإسلام القذافي.