22 يوليو 2022•تحديث: 22 يوليو 2022
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلن مجلس الأمن الدولي، الجمعة، دعمه عملية السلام في كولومبيا، داعيا إلى تنفيذ كامل لاتفاق السلام الموقع عام 2016.
ورحب المجلس في بيان صدر بالإجماع (15 دولة)، بالعملية السلمية للانتخابات بوصفها "رمزا لتعزيز العملية الديمقراطية في كولومبيا".
وأضاف البيان: "نرحب بالتزام الرئيس المنتخب غوستافو بيترو بتعميق تنفيذه (اتفاق السلام) والسعي لتحقيق سلام أوسع من خلال الحوار مع الجماعات المسلحة غير الشرعية".
وأعرب المجلس عن "القلق الشديد إزاء استمرار قتل مسلحين سابقين وقادة محليين، يشاركون في عملية السلام".
ودعا إلى "الإسراع باعتماد ضمانات أمنية لتفكيك الجماعات المسلحة غير الشرعية وإعادة دمج المقاتلين السابقين".
كما دعا إلى "زيادة الوجود المتكامل للدولة في المناطق المتضررة من النزاع، وتنفيذ خطة عمل "البرنامج الشامل لضمانات القيادات النسائية والمدافعات عن حقوق الإنسان".
وفي 19 يونيو/ حزيران الماضي، فاز بترو عضو مجلس الشيوخ، الرئيس السابق لبلدية العاصمة بوغوتا، بالانتخابات الرئاسية.
وبذلك أصبح بترو أول رئيس يساري بالبلاد (يبدأ فترته الرئاسية اعتبارا من 7 أغسطس/ آب المقبل)، في حين ستصبح نائبته فرانسيا ماركيز أول امرأة من ذوي البشرة السمراء تتولى المنصب.
وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، وقّعت الحكومة اتفاق سلام مع القوات المسلحة الثورية "فارك"، وضع نهاية لصراع مسلح في البلاد منذ 1950.
وبموجب الاتفاق، سلّم عناصر "فارك" أسلحتهم إلى الأمم المتحدة، في 27 يونيو 2017.
إلا أن القادة والناشطين لا يزالون هدفاً للاغتيالات، فيما تتواصل الاشتباكات في بعض المناطق، بسبب محاولة متمردين من "فارك" السيطرة على مناطق أخلاها زملاؤهم الذين سلموا أسلحتهم.