???? ????
29 مارس 2016•تحديث: 29 مارس 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الذي وقع في مدينة لاهور الباكستانية، في 27 مارس/آذار الجاري مما أسفر عن مقتل العشرات وجرح المئات، وأعلنت حركة طالبان مسئوليتها عنه.
وأكد المجلس في بيان صدر في وقت متأخر الليلة الماضية، أن " الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين".
كما شدد البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه على "ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية التي تستحق الشجب إلى العدالة. ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل تلك".
وذكر البيان أن " أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها، وفي أي مكان، أو زمان وقعت وأيا كان مرتكبوها".
وأعرب أعضاء مجلس الأمن في بيانهم عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا ولشعب ولحكومة باكستان. كما تمنوا الشفاء العاجل للمصابين.
وأشار بيان المجلس إلى ضرورة "قيام جميع الدول بمواجهة تهديدات السلم والأمن الدوليين من جراء الأعمال الإرهابية، بكل الوسائل، وفقا لميثاق الأمم المتحدة وغيره من الالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الإنساني الدولي".
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن دعمه للجهود الحازمة المبذولة من قبل حكومة جمهورية باكستان الإسلامية لمواجهة خطر الإرهاب.
وأكدوا أن "هذا الهجوم أو أي هجوم آخر من قبل طالبان سيعزز فقط عزمهم على دعم الشعب الباكستاني ومحاربة الإرهاب".
وقُتل أكثر من 70 شخصًا، وأصيب نحو 340 آخرين حالات بعضهم حرجة، في تفجير انتحاري استهدف متنزهًا في مدينة "لاهور" بولاية بنجاب الباكستانية، أمس الأول الأحد، وتبنته "جماعة الأحرار" الموالية لطالبان باكستان.