25 مارس 2022•تحديث: 25 مارس 2022
نيويورك/محمد طارق/الاناضول
أدان مجلس الأمن الدولي بشدة "الهجمات الإرهابية" التي وقعت في العاصمة الصومالية مقديشو وولاية هيرشابيل، ما أسفر عن مقتل العشرات وجرح الكثيرين.
جاء ذلك في بيان أصدره المجلس بالإجماع (15دولة) في وقت متأخر مساء الخميس بتوقيت نيويورك، اطلعت عليه الاناضول.
وأعلن والي هيرشابيل، علي عبد الله حسين غودلاوي، في تصريحات اعلامية، الخميس، مقتل 48 شخصا وإصابة 108 آخرين جراء هجومين في مدينة بلدوين التابعة للولاية، تبنتهما لاحقا حركة "الشباب".
كما أعلنت الشرطة الصومالية، الأربعاء ، مقتل 6 أشخاص، بينهم 5 أجانب، جراء هجوم مسلح، تبنته حركة "الشباب" على مطار مقديشو الدولي.
وأكد بيان مجلس الأمن “ضرورة محاسبة مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية المشينة وتقديمهم للعدالة”.
وحث البيان “جميع الدول على التعاون مع حكومة الصومال الاتحادية وجميع السلطات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
وأكد أعضاء المجلس في بيانهم أن “الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين، وجميع أعمال الإرهاب هي أعمال إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن دوافعها وأينما وقعت وأيا كان مرتكبوها”.
وأعرب أعضاء المجلس عن “القلق إزاء ما تشكله حركة الشباب من تهديد للسلم والأمن في الصومال والمنطقة”.
ويخوض الصومال حربا منذ سنوات ضد "الشباب"، التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم "القاعدة"، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.