24 نوفمبر 2021•تحديث: 24 نوفمبر 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
طالب مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، الأطراف المعنية، بالتصدي لأعمال العنف المتواصل في المناطق المتضررة من النزاع في كولومبيا.
جاء ذلك في بيان أصدره مجلس الأمن بالإجماع (15 دولة) بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لاتفاقية السلام، التي أنهت حربا استمرت قرابة 60 عاما بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية "فارك" وتحل ذكراها اليوم.
وأعرب المجلس في البيان عن قلقه العميقـ، إزاء عمليات قتل أعضاء القوات المسلحة الثورية لكولومبيا - الجيش الشعبي (فارك)، الذين ألقوا أسلحتهم للمشاركة في عملية السلام، وكذلك قادة المجتمع المحلي، بما في ذلك النساء.
وأكد البيان أن "اتفاق السلام النهائي لم ينهِ 5 عقود من الصراع فحسب، بل أرسى أيضًا الأسس لتحولات أعمق لمعالجة أسبابها الجذرية وضمان سلام دائم".
ورحب أعضاء المجلس بـ"التقدم الكبير الذي تم إحرازه حتى الآن في هذا الصدد، بما في ذلك تحويل القوات المسلحة الثورية لكولومبيا، من جماعة مسلحة إلى حزب سياسي".
وطبقا لبيانات الأمم المتحدة، قتل في كولومبيا ،منذ أكتوبر/تشرين أول 2017، مالا يقل عن 303 من المقاتلين السابقين في "فارك"، ووقعت 25 حالة اختفاء. كما لقي ما يقرب من 500 من المدافعين عن حقوق الإنسان وزعماء المجتمع المدني مصرعهم في اعتداءات عنيفة.
وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، وقّع مفاوضو "فارك" اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية، وضع نهاية للصراع المسلح المندلع في البلاد منذ عام 1950.
وبموجب الاتفاق، سلم المتمردون أسلحتهم إلى الأمم المتحدة في 27 يونيو/ حزيران 2017، بعد اشتباكات دامية استمرت لأكثر من نصف قرن.
ورغم الاتفاق، تشهد بعض المناطق بالبلاد اشتباكات وأعمال عنف مستمرة حتى الآن، حيث تحاول عناصر متمردة بالحركة السيطرة على مناطق أخلتها العناصر التي وضعت أسلحتها.