10 أغسطس 2022•تحديث: 11 أغسطس 2022
محمد رجوي / الأناضول
طالبت مجموعة الدول الصناعية السبع، الأربعاء، روسيا بالانسحاب الكامل من محطة زاباروجيا للطاقة النووية شرقي أوكرانيا.
وقالت المجموعة، في بيان، "نطالب روسيا بالتسليم الكامل والفوري" لمحطة زاباروجيا وجميع المرافق النووية داخل أوكرانيا، مؤكدة ضرورة قيام العاملين في المحطة بواجباتهم "دون تهديد أو ضغط".
وأشارت إلى قلقها "العميق من التهديدات الخطيرة" لاستمرار استيلاء القوات المسلحة الروسية على المنشآت النووية الأوكرانية، ما يزيد بشكل كبير من خطر وقوع حادث نووي يعرض سكان البلاد والدول المجاورة للخطر، حسب البيان.
وشدد البيان على أن سيطرة روسيا على المحطة "يقوض قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مراقبة الأنشطة النووية السلمية لأوكرانيا".
ورحبت المجموعة بجهود رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، لتعزيز السلامة والأمن النووي في أوكرانيا، مؤكدة أهمية تيسير مهمة خبراء الوكالة بطريقة تحترم السيادة الأوكرانية الكاملة على أراضيها وبنيتها التحتية.
وأكدت إدانتها "الشديدة" للحرب "غير المبررة"، داعية موسكو إلى سحب قواتها "فورا" من داخل حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا، واحترام سيادة وسلامة أراضي البلاد.
وأمس الثلاثاء، طلبت روسيا عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في المحطة.
وقالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة لمراسل الأناضول، إن الجلسة قد تعقد الخميس المقبل بناء على طلب موسكو.
وفي 4 مارس/ آذار الماضي، فرضت روسيا سيطرتها على "زاباروجيا"، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، ويشهد محيطها هجمات جوية تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأنها.
ولدى أوكرانيا 15 مفاعلا نوويا نشطا في 4 محطات بالبلاد، توفر منها حوالي نصف احتياجاتها من الكهرباء.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.