Layan Bsharat
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
نقابة الصحفيين الفلسطينيين قالت:
-الحكم يعد "حلقة جديدة في مسلسل استهداف الصحفيين الفلسطينيين ومحاولة ممنهجة لتكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير".
-الحكم يأتي في سياق سياسة إسرائيلية متواصلة لملاحقة الصحفيين الفلسطينيين واعتقالهم ومحاكمتهم، في محاولة لـ"حجب الرواية الفلسطينية وإسكات الأصوات التي تنقل حقيقة ما يجري على الأرض".
قضت محكمة عسكرية إسرائيلية، الثلاثاء، بسجن الصحفي الفلسطيني محمود فطافطة 4 سنوات، بتهمة ما يسمى "التحريض"، وفق نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
وأدانت النقابة، في بيان، الحكم الصادر بحق فطافطة، معتبرةً إياه "حلقة جديدة في مسلسل استهداف الصحفيين الفلسطينيين ومحاولة ممنهجة لتكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير".
واعتقل الجيش الإسرائيلي فطافطة في 30 مايو/ أيار 2024، أثناء مروره على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم، جنوب الضفة الغربية.
وقالت النقابة إن محاكمة الصحفيين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية على خلفية عملهم الصحفي أو تعبيرهم عن آرائهم تمثل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، معتبرةً أن منظومة القضاء العسكري تستخدم أداةً لمعاقبة الصحفيين وترهيبهم ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية.
وأضافت النقابة أن الحكم بحق فطافطة يأتي في سياق سياسة إسرائيلية متواصلة لملاحقة الصحفيين الفلسطينيين واعتقالهم ومحاكمتهم، في محاولة لـ"حجب الرواية الفلسطينية وإسكات الأصوات التي تنقل حقيقة ما يجري على الأرض".
واعتبرت أن تهم "التحريض" باتت ذريعةً فضفاضة تستخدمها السلطات الإسرائيلية لملاحقة الصحفيين والنشطاء وأصحاب الرأي، في انتهاك للحق في حرية التعبير والعمل الصحفي.
وطالبت النقابة المؤسسات الدولية والحقوقية "بالتحرك العاجل والضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف هذه الممارسات، والإفراج عن فطافطة وكافة الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين".
ووفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني أصدره في 16 أغسطس/ آب الماضي، تواصل إسرائيل اعتقال نحو 40 صحفيًا وصحفية، من بين أكثر من 250 صحفيًا وصحفية تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأوضح النادي أن صحفيين ما زالا رهن الاختفاء القسري منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وهما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، فيما قتل الصحفيان مروان حرز الله وإيهاب دياب داخل السجون الإسرائيلية في أعقاب حرب الإبادة.