جاء ذلك لقائه مع نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبدالله في الأردن.
من جانبه قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "مشاركة الرئيس في هذا الإجتماع تعكس مدى احترامنا لدول عدم الإنحياز وليس من الممكن مقاطعتنا لهذا الإجتماع".
وأوضح المالكي أن وزراء خارجية بعض الدول الأعضاء في منظمة دول عدم الإنحياز ستشارك في الإجتماع الذي سيعقد في رام الله قبل إجتماع طهران، للتشاور في الميثاق المتوقع اعتماده في اجتماع طهران.
وقال المالكي"من المنتظر أن تشارك في هذا الإجتماع وزراء خارجية الدول التي ليس لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مثل أندونيسيا والجزائر وكوبا وماليزيا وبنغلادش.
ومن المنتظر أن تظهر دول عدم الإنحياز في هذا الميثاق دعمها السياسي للقضية الفلسطينية التي من ضمنها تشكيل دولة فلسطينية مستقلة، لتضم الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية".
ويذكر أن دول عدم الإنحياز تتكون من الدول التي أعلنت عدم وقوفها مع أو ضد أي قوى كبرى بشكل رسمي .
وتتشكل دول عدم الإنحياز التي تأسست عام 1961 في بلغراد من 120 عضو و21 عضو مراقب.