Şenhan Bolelli, Zahir Sofuoğlu
06 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026
مدريد/ الأناضول
توقع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، استمرار الصراع في منطقة الشرق الأوسط على جميع الجبهات.
وأوضح ألباريس في مقابلة مع تلفزيون "RTVE" الإسباني الحكومي، الاثنين، أن الوساطة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى ليست احتمالاً واقعياً في ظل الظروف الحالية.
وأضاف أنه لا يرى العودة إلى طاولة المفاوضات والوساطة لوقف الصراع أمراً ممكناً، في ظل الظروف الراهنة، مبيناً أن "كل المؤشرات تدل على استمرار الحرب في الشرق الأوسط على كافة الجبهات".
وتابع: "الوساطة تتطلب مشاركة كل من إيران والولايات المتحدة، وبدونهما، سيكون فتح مضيق هرمز وخفض التوترات أمراً بالغ الصعوبة".
وأردف: "يبدو من المستحيل على شعوب الشرق الأوسط التفاعل فيما بينها بأي شكل من الأشكال إلا من خلال الحرب".
وتابع: "لقد وصل هذا الوضع إلى نقطة باتت تؤثر على العالم أجمع، على الأقل من خلال تداعياته الاقتصادية. لذلك، تعارض إسبانيا الحرب وتدعو إلى بدء المفاوضات وخفض حدة التوترات. وسنواصل السير على هذا النهج".
وأشار إلى أن مدريد على اتصال دائم بتركيا وقطر والأردن ومصر والسعودية، لافتاً إلى وجود مخاوف بشأن الحرب وكيفية انتهائها.
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، بأن الولايات المتحدة وإيران ووسطاء إقليميين يناقشون شروط هدنة لمدة 45 يوما بهدف إجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دائم.
وأمس الأحد، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن تركيا ومصر وباكستان تبذل جهودا لجمع إيران والولايات المتحدة على طاولة المفاوضات، بهدف وقف الحرب أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.