وأشار حوران إلى أن الحصار يطوق 10 ألاف نسمة من سكان المدينة بعد أن أجبر القصف بمدفعية قوات النظام والآر بي جي 30 ألف نسمة من السكان على النزوح خلال الشهرين الماضيين. وعزا حوران الطوق الأمني الذي تفرضه قوات النظام على المدينة والمصحوب بقصف بالمدفعية الثقيلة طوال ال 17 عشر يوما الماضية إلى "المقاومة العنيفة التي يواجهها جيش النظام من قبل عناصر الجيش الحر".
وأكد حوران أن قوات النظام كانت تحاول قبل بداية الحصار اقتحام المدينة بشكل شبه يومي، ولكنها باءت بالفشل مما دفعها لزج 50 دبابة و4000 عنصر من جيش النظام لتحويط المدينة ومحاصرة أهلها وقصفها عبر الفوج 175 واللوائين 52 و12 من مختلف المحاور، مما تسبب بأضرار في أكثر من 40 % من البنية التحتية والمرافق الحيوية في المدينة.
وأفاد حوران أن 300 منزل دمر بشكل كامل ولحقت أضرار بكافة المنازل تقريبا في المدينة، وبدأ يظهر على الأطفال "الطفح الجلدي والتحسس" بسبب اختبائهم داخل الأقبية لفترة طويلة خشية القصف الصاروخي.
وقال الناطق باسم التجمع إن "مدينة الحراك تفتقر للمواد الغذائية الأساسية وتحديدا الخبر بسبب قطع النظام لإمدادات الطحين والمواد الغذائية الأخرى بما فيها حليب الأطفال".
وعمد سكان المدينة لحفر بئر سطحي لعشرة ألاف شخص في المدنية بعد أن اشتد الحصار عليهم، وأكد حوران أن البئر لا يلبي حاجة السكان مطلقا وهو ما يدفعهم للاقتصاد بشكل كبير في استخدام المياه.