محمد الهاشمي
سلّم نائب الرئيس الإيراني، حميد بقائي، الرئيس المصري، محمد مرسي، ظهر اليوم الأربعاء دعوة رسمية لحضور قمة دول عدم الانحياز المقرر انعقادها في 29 من الشهر الجاري بطهران.
وقال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، في تصريحات للصحفيين عقب لقاء نائب الرئيس الإيراني بمرسي، إنه سيجري خلال القمة تسليم وتسلم رئاسة المجموعة من مصر إلى إيران.
وعن موقف مرسي من الدعوة الإيرانية بحضور القمة، قال عمرو إن مصر"تنظر في إمكانية تلبية الدعوة".
ومن جانبه، قال بقائي عقب اللقاء للصحفيين إنه يحمد الله على وجوده في بلد إسلامي "عريق مثل مصر"، كما يحمد الله أن أتيحت له الفرصة للقاء الرئيس مرسي "المنتخب انتخابًا حرًا"، معربًا عن أمله في أن يكون الرئيس مرسي على رأس الوفد المصري للقمة.
كما أعرب المسؤول الإيراني عن أسفه لمقتل عدد من الجنود المصريين على الحدود مع إسرائيل خلال تواجدهم في نقطة تفتيش حدودية بمدينة رفح المصرية شمال سيناء الأحد الماضي.
ويعد هذا أول لقاء على هذا المستوى بين إيران ومصر منذ سنوات طويلة؛ حيث اتسمت العلاقات في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بالتوتر والجمود لعدة أسباب، منها تكريم إيران لأحد قتلة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، ووقوف مصر إلى جانب العراق في حرب الخليج الأولى، والتقارب الشديد بين النظام المصري السابق وبين حكومات خليجية كالسعودية التي لا تربطها علاقات وديّة بإيران.