قال رئيس الكتلة النيابية للحزب الاجتماعي الديمقرايطي الألماني، "توماس أوبرمان"، إنه يعتبر المهاجرين ثروة كبيرة للبلاد، وإنه يرفض الاعتداءات التي يقوم بها مؤيدو حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب"، المعروفة اختصارا بـ"بيغيدا"، لافتا أنه لولا المهاجرين لفقد مؤيدو الحركة أعمالهم.
وأضاف أوبرمان في حوار أجرته معه، اليوم الأحد، صحيفة "ويلت أم سونتاج"، أن طلبات الحركة بطرد المهاجرين من ألمانيا يضر بجميع الألمانيين، وأن البلاد تحتاج لأعداد كبيرة من المهاجرين الذي يقدمون إضافات كبيرة للبلاد، مشيرا أن بيغيدا تعمل على رسم صورة أن المهاجرين يمثلون خطرا على ألمانيا.
وأفاد المسؤول الألماني، أن القادمين إلى بلاده يلعبون دورا هاما في رفع المحتوى الثقافي والإنساني مما يؤثر إيجابيا على الطبيعة الدولية لألمانيا.
وتنظم حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" مظاهرات مناهضة للإسلام والمهاجرين الأجانب في ألمانيا مساء كل اثنين، حيث وصل عدد الأشخاص المشاركين في تلك المظاهرات حوالي 15 ألف شخص.
وكانت المظاهرات المناهضة للأجانب والإسلام بدأت بمشاركة بضع مئات فقط في بدايتها، ثم تزايد العدد بشكل كبير، وهو ما استدعى استنكار الأوساط السياسية في ألمانيا.