Michael Gabriel Hernandez,Yakoota Al Ahmad
22 سبتمبر 2023•تحديث: 22 سبتمبر 2023
واشنطن / مايكل هرنانديز / الأناضول
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الخميس، إن بولندا ستواصل دعم أوكرانيا في حربها المضادة للعملية العسكرية الروسية، رغم الخلاف التجاري بين البلدين.
وذكر سوليفان أنه شعر "بالقلق" عندما أعلن رئيس وزراء بولندا ماتيوس مورافيسكي أن بلاده لن تقدم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بعد الآن.
واستدرك أن الحكومة البولندية أوضحت أن "توفيرها للمعدات (الأسلحة) مستمر، بما في ذلك مدافع الهاوتزر البولندية"، وأن "وارسو تواصل الوقوف خلف أوكرانيا".
وتابع سوليفان: "سنواصل التشاور معهم للتأكد من أننا نفهم تماما مواقف بولندا حول هذه القضايا، لكنني أعتقد أن بولندا ستواصل دعم أوكرانيا".
والأربعاء، أعلنت بولندا تعليق تزويد أوكرانيا بالأسلحة وسط تفاقم الخلاف بين الجانبين بشأن صادرات الحبوب، ما أدى إلى تدهور غير مسبوق بالعلاقات بين الجارتين في أوروبا الشرقية منذ بدأت روسيا "عمليتها العسكرية الخاصة" في فبراير/شباط 2022.
والثلاثاء، قدمت كييف شكوى إلى منظمة التجارة العالمية، قالت فيها إن بولندا والمجر وسلوفاكيا حظرت واردات الحبوب من الأراضي الأوكرانية، وذلك بعد أشهر من انسحاب روسيا من اتفاقية نقل الحبوب التي سمحت بتدفق الحبوب الأوكرانية من موانئها لمدة عام تقريبا.
وبخصوص أزمة الحبوب بين البلدين الأوروبيين، قال مورافيسكي: "سنحافظ بالتأكيد على عبور البضائع الأوكرانية، بولندا لا تتحمل أي تكاليف بسبب هذا، على العكس من ذلك، يمكننا القول إننا نكسب المال منه".
وأكد أن بولندا لن تخاطر بأمن أوكرانيا، وقال: "يواصل مركزنا في رزيسزو، بالتشاور مع الأمريكيين و(حلف شمال الأطلسي) الناتو، لعب الدور نفسه".
وأشار سوليفان إلى أنه من المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن حزمة مساعدات عسكرية أخرى لكييف خلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لواشنطن، الخميس، تتضمن "قدرات دفاع جوي كبيرة لمساعدة أوكرانيا على حماية شعبها".
وقال إن هذه المساعدات من شأنها "تقوية دفاعات أوكرانيا قبل شتاء يُرجّح أن يكون قاسيا ومليئا بالهجمات الروسية المتجددة على البنية التحتية الحيوية الأوكرانية لمحاولة حرمان الأبرياء من الضروريات مثل التدفئة والكهرباء لأن الرئيس بوتين لا يستطيع تحقيق أهدافه في ساحة المعركة".
وكشف سوليفان أنه سيتم تزويد أوكرانيا بأنظمة صواريخ "هيمارس" والأسلحة المضادة للدروع وذخائر المدفعية وأسلحة أخرى.
ولن تشمل الحزمة أنظمة صواريخ أرض ـ أرض طويلة المدى التي طلبتها أوكرانيا علنًا، والمعروفة باسم "ATACMS"، لكن بايدن لم يستبعد توفيرها في المستقبل، وفق سوليفان.