صرّح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان "إيفان سيمونيفيتش"، أن الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها أوكرانيا في الـ25 من الشهر الجاري، ستمر بصعوبة، بسبب أعمال العنف التي تمارس بحق الصحفيين وأعضاء اللجان الانتخابية في شرق البلاد، لافتا إلى احتمال بدء موجة من الهجرة والنزوح بسبب تردي الأوضاع الأمنية في المنطقة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول الأممي، في مقر الأمم المتحدة عقب مشاركته في جلسة مغلقة في مجلس الأمن الدولي، تناولت آخر التطورات في الشأن الأوكراني، فضلا عن انتهاكات حقوق الإنسان بها.
وذكر " سيمونيفيتش" أن الأوضاع في البلاد تتجه إلى الأسوأ في الفترة الأخيرة، وأن الاشتباكات المسلحة، والانتهاكات زادت بشكل ملحوظ في شرق البلاد، على حد قوله.
ولفت إلى أن 127 شخصا قد لقوا حتفهم جراء أعمال العنف التي جاءت نتيجة انتهاكات في شرق البلاد وجنوبها، موضحا أن أوكرانيا شهدت عمليات اعتقال واحتجاز غير قانونية بالمرة.
وذكر أن الأجواء العامة في البلاد غير ملائمة لإجراء الانتخابات، مشيرا إلى أنهم لن يتدخلوا في أي شيء، وسيكتفون بمراقبة الانتهاكات فقط.
وأوضح أن الخدمات الاجتماعية شرق البلاد تشهد معوقات كبيرة بسبب المشاكل الأمنية، مؤكدا ارتفاع معدل الجريمة، وأضاف "وإذا ساء الوضع في الشرق أكثر من ذلك فمن المحتمل أن تبدأ موجة هجرة كبيرة من المنطقة".
ولفت إلى أنهم لم يستطيعوا تحديد العدد الكامل للأشخاص الذين نزحوا عن بيوتهم، مشيرا إلى أن هناك 8 ألاف من تتارك القرم من بين المجموعات التي نزحت، وذكر أن هناك بعض الأشخاص الذين أبلغوه خلال زيارته التفقدية للمنطقة أنهم يفكرون بالهجرة بسبب تردي الأوضاع الأمنية.