Ghanem Hasan
21 أكتوبر 2015•تحديث: 21 أكتوبر 2015
ليفكوشا/مراد دميرجي/الأناضول
قال "أسبن بارث إيدي"، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون جزيرة قبرص، إن جولة المفاوضات الخاصة بالجزيرة، يتولاها زعيما شطريها، وإن الجانبين يعملان للتوصل إلى حل يمكن تقديمه لشعوبهما في استفتاء.
جاء ذلك في تصريح صحفي للمسؤول الأممي، أدلى به عقب لقاء أجراه مع مسؤولي جمهوية شمال قبلرص التركية، بمقر الرئاسة في العاصمة ليفكوشا (نيقوسيا)، مساء أمس الثلاثاء.
وأضاف "إيدي" قائلا "إيماننا حول حلول الوقت المناسب للتوصل إلى اتفاق، لايزال مستمرا، وأن الأمم المتحدة تبذل قصارى جهدها للوصل إلى الهدف الذي وضعه الزعيمان خلال استئنافهما المفاوضات في أيار/ مايو الماضي".
وأوضح قائلا أن "مرحلة المفاوضات غير محددة بجدول زمني، وغير محصورة بفترة معينة، غير أنها لايمكن أن تستمر إلى الأبد، كما أن توفير الظروف المهيئة للمفاوضات من جديد أمر غير محدد أيضا".
تجدر الإشارة إلى أن جزيرة قبرص تعاني من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام 1974، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.
واستؤنفت مفاوضات السلام في قبرص في 15 أيار/ مايو الماضي، برعاية أممية، بعد انقطاع دام سبعة أشهر، فيما جمع آخر لقاء رئيس الشطر الشمالي من قبرص "مصطفى أكينجي"، ونظيره الجنوبي "نيكوس أناستاسياديس" في 10 تموز/ يوليو الماضي.
وكان زعيم القبارصة الأتراك السابق "درويش أر أوغلو"، و"أناستاسياديس" قد تبنيا في 11 شباط/ فبراير 2014 "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية القضية القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في آذار/ مارس (2011)، عقب إخفاق الجانبين في التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا، مثل تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات، والأراضي.