طهران/ الأناضول/ زينب بيتشكي أوغلو
أكد "حسين شيخ الإسلام"، مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، أن الرئيس المصري المعزول، "محمد مرسي"، تولى الرئاسة عن طريق انتخابات استوفت جميع الإجراءات القانونية، وبالتالي لا يمكن عزله عبر المظاهرات في الشوارع واستخدام قوة الجيش.
وقال "شيخ الإسلام"، في حديث لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية، إنه لابد للعملية الديمقراطية من أن تأخذ مجراها في مصر، وأن يتم استجواب "مرسي" من قبل النواب، وتتاح له الفرصة للرد، ومن ثم يتخذ النواب القرار النهائي بشأنه. وأكد على ضرورة عدم تدخل الجيش في المسائل السياسية، وأن يكتفي بأداء مهمته في حماية استقلال البلاد وحدودها.
وأضاف أن هناك العديد من المجموعات داخل مصر، تعمل ضد ثورة 25 يناير، بعضها كان منتفعا من حكم مبارك، وبعضها الآخر مكون من الليبراليين الموالين للغرب، الذي يعارضون تولي الإخوان المسلمين للحكم، وأشار شيخ الإسلام إلى أن السياسات الفاشلة والمنحازة لمحمد مرسي، والتي أدت إلى التقليل من مكانة مصر، جعلت هذه المجموعات ترفع صوتها لمعارضة مرسي.
وأفاد المسؤول الإيراني بوجود أعداء للثورة المصرية خارج مصر أيضا، على رأسهم إسرائيل، التي لا تشعر بالرحة من حكم الإسلاميين لمصر، والمملكة العربية السعودية وقطر، اللتين تشعران بالقلق من أن يؤدي تقدم مصر، إلى تراجع دورهما في المنطقة، ويخاف حكامهما من انتقال عدوى الثورة إلى بلادهم.