19 مارس 2019•تحديث: 19 مارس 2019
بكين / الأناضول
قال مسؤول صيني بارز، الثلاثاء، إن تنمية التجارة الخارجية لبلاده تواجه "بيئة أكثر تعقيدا وشدة بسبب حالة عدم اليقين والمخاطر والتحديات".
ووفق وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أضاف مساعد وزير التجارة الصيني "رن هونغ بين"، أن بلاده ستتخذ مجموعة من الإجراءات لدعم التجارة الخارجية هذا العام، وسط تزايد عدم اليقين، دون تحديد مدى زمني.
ونشبت حرباً تجارية بين أكبر اقتصادين (الولايات المتحدة والصين) منذ مارس / آذار 2018، وارتفعت حدتها في يونيو / حزيران الماضي.
وفرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية في 2018، على واردات صينية بمئات المليارات من الدولارات، وردت بكين بالمثل.
واعتبر "رن" أن الصين "تمتلك الأساس والظروف اللازمة لتحقيق هدفها المتمثل في الحفاظ على استقرار التجارة الخارجية، مع تحسين جودتها خلال العام الجاري".
وقال إن الصين ستعمل على "تحسين السياسات التي تدعم أنواع الأعمال الجديدة" مثل التجارة الإلكترونية عبر الحدود، من أجل تعزيز نماذج تجارية جديدة وترقية تجارة المعالجة.
وكشف أن بلاده ستتخذ إجراءات لتوسيع الواردات وتحسين هيكلها، فضلا عن تعزيز التجارة الحدودية ورفع مستوى تسهيل التجارة، دون مزيد من التفاصيل.
وعقدت وفود رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والصين عدة جولات من المحادثات التجارية بعد اتفاق واشنطن وبكين، في ديسمبر / كانون الأول 2018، على هدنة لمدة 90 يوما، للوصول إلى أرضية مناسبة للمبادلات التجارية.
وتراجع الفائض التجاري للصين بنسبة 13.6 في المئة على أساس سنوي خلال أول شهرين من 2019.
وحسب بيانات المصلحة العامة للجمارك بالصين، تراجعت صادرات البلاد بنسبة 4.6 في المئة لتصل إلى 353.21 مليار دولار في حين تراجعت الواردات 3.1 في المئة إلى 309.51 مليار دولار، خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري.
ومؤخرا، خفضت الصين، مستهدفها لنمو اقتصادها إلى نطاق يتراوح بين 6-6.5 في المئة في 2019، مقابل 6.6 في المئة في 2018.