???? ???????
07 نوفمبر 2015•تحديث: 07 نوفمبر 2015
براغ/ محمد الحريري/ الأناضول
قال رئيس الغرفة الثانية (المجلس الاتحادي) بالبرلمان النمساوي "غوتفريد كنايفل" إن الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، يجب أن تستجيب للمشاركة في مواجهة أزمة اللاجئين، مؤكدا أن محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي بسوريا أول المهام لمواجهة الأزمة.
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها المسؤول النمساوي، مساء أمس الجمعة، بعد لقائه مع نائب رئيس الوزراء التشيكي "ياقل بيلوبراديك" في براغ، بحسب الإذاعة التشيكية.
وشدد "كنايفل" على ضرورة "محاربة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا لمواجهة أزمة اللاجين، والحفاظ على حدود شنغن وحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وقواعد دبلن للجوء في الاتحاد".
ومن جانبه قال نائب رئيس الوزراء التشيكي، إن "يجب احترام أي اتفاقات داخل الاتحاد الأوروبي وعدم تجاوزها".
وكانت أزمة اللاجئين هى الموضوع الرئيس لمحادثات السياسي النمساوي خلال زيارته لجمهورية التشيك التي بدأت أمس الأول الخميس، وأنتهت بالأمس، والتقى خلالها مع كل من الرئيس "ميلوس زيمان"، ورئيس الوزراء "يوهيوسلاف سوبوتكا"، ورئيس مجلس الشيوخ "ميلان شتيش".
ومن ناحية أخرى، أعلن وزير الداخلية التشيكي "ميلان شوفانيتش" أن أسرة من ثلاث أسر سورية تم منحها حق اللجوء في جمهورية التشك في وقت سابق، غادرت إلى ألمانيا حسب رغبتها.
وحسب التليفزيون التشيكي الرسمي، كانت جمهورية التشيك استضافت ثلاث أسر سورية برفقة أطفالهم المصابين بأمراض خطيرة، من مخيم الزعتري في الأردن للعلاج فى المستشفيات التشيكية في منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الاول الماضي.
وكان مستشفي براغ – موتول، عرض علاج أطفال الأسر الثلاثة، بينما لم يكشف الوزير إذا ماكانت الأسرة أتمت العلاج من عدمه، كما لم يكشف عن سبب سفرهم إلى ألمانيا.