02 مارس 2022•تحديث: 02 مارس 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
دعت ديبورا ليونز الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى دعم إقامة حوار سياسي منظم مع حركة "طالبان" الأفغانية.
جاء ذلك في كلمة لها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك حول الحالة في أفغانستان.
وقالت ليونز: " في حال تم تجهيز وتمكين بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان بشكل مناسب من قبل هذا المجلس (الأمن الدولي) فإن جدول أعمال مزدحم سيكون في انتظارنا".
واعتمد مجلس الأمن الدولي في سبتمبر/أيلول الماضي، قرارا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان لمدة 6 أشهر أي حتى 17 مارس/آذار 2022
وذكرت ليونز، أن "هناك خمس مهمات رئيسة للبعثة الأممية في الفترة المقبلة في حال صدور قرار من مجلس الأمن بتمديد ولايتها".
وأوضحت أن أولى المهام "تتمثل في ضرورة معالجة الأزمة الاقتصادية الحالية في أفغانستان، وثانيًا ، العمل مع طالبان لضمان حصول جميع الفتيات والفتيان على التعليم".
وأضافت ليونز، أن المهمة الثالثة تتمثل في "الاستمرار بدعم احترام حقوق الإنسان المعترف بها دوليًا، ورابعًا الانخراط في مناقشة حول الشمول السياسي لضمان انعكاس اهتمامات جميع الأفغان في عملية صنع القرار".
أما المهمة الخامسة وفق ليونز، فتتمثل في "دعم حوار سياسي منظم مع سلطات الأمر الواقع (تقصد طالبان) يدعم عملية ضمان الشرعية المحلية ويعالج الشواغل الرئيسة مثل مكافحة المخدرات ومكافحة الإرهاب، والأمن الإقليمي، وبالتالي تمهيد الطريق للدولة الأفغانية للانضمام إلى المجتمع الدولي".
وأكدت أنه " لا يمكن مساعدة الشعب الأفغاني دون العمل مع سلطات الأمر الواقع ومع ذلك، يجب أن نعترف بأنه لا يزال هناك انعدام ثقة دائم بين طالبان وجزء كبير من المجتمع الدولي، بما فيها دول المنطقة".
ولفتت ليونز، إلى أن "الأمم المتحدة والشركاء أمضوا أشهر الشتاء الماضية في بذل كل ما في وسعهم لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في أفغانستان".
وأردفت: "كان هذا ممكناً بفضل الدعم السخي من المانحين ، والوصول إلى جميع أنحاء البلاد بضمان من سلطات الأمر الواقع (طالبان)".
وتابعت ليونز: "خلال فصل الشتاء هذا، تمكنت وكالاتنا الإنسانية من الوصول إلى ما يقرب من 20 مليون شخص بشكل من أشكال المساعدة في 397 من أصل 401 مقاطعة في أفغانستان".
واستدركت ليونز قائلة: "من الملح الآن معالجة الاقتصاد الأفغاني خاصة وأننا نقترب من نقطة تحول ستشهد إغلاق المزيد من الأعمال التجارية ، والمزيد من العاطلين عن العمل والوقوع في براثن الفقر".
وفي 15 أغسطس/ آب الماضي، سيطرت حركة "طالبان" على أفغانستان بالكامل تقريبا، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت نهاية الشهر ذاته