Raşa Evrensel
12 نوفمبر 2023•تحديث: 12 نوفمبر 2023
جنيف/ بيزا بينور دونميز/ الأناضول
دعا المديرون الإقليميون لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ومنظمة الصحة العالمية، الأحد، إلى "تحرك دولي عاجل" لإنهاء الهجمات الإسرائيلية ضد المستشفيات في قطاع غزة.
وجاءت الدعوة في بيان مشترك من ليلى بكر من صندوق الأمم المتحدة للسكان في الدول العربية، وأديل خضر من "يونيسف" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأحمد المنظري من منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
وشدد المسؤولون الأمميون على أن "العالم لا يمكن أن يقف صامتا بينما تتحول المستشفيات (في غزة)، التي ينبغي أن تكون ملاذا آمنا، إلى مشاهد الموت والدمار واليأس".
وأضاف البيان أن "هناك حاجة إلى تحرك دولي حاسم الآن لضمان وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، والحفاظ على ما تبقى من نظام الرعاية الصحية في غزة".
وقال: "يجب أن ينتهي العنف الآن".
وأردف البيان: "هناك حاجة الآن لوصول آمن ودون عوائق ومستدام للوقود والإمدادات الطبية لتوفير الخدمات المنقذة للحياة بغزة".
ونقلاً عن أرقام منظمة الصحة العالمية، أشار إلى أنه "تم تسجيل 137 هجوماً على الأقل على مرافق الرعاية الصحية في غزة خلال الـ36 يومًا الماضية، ما أدى إلى مقتل 521 شخصًا وإصابة 686 آخرين، بما في ذلك 16 حالة وفاة و38 إصابة للعاملين الصحيين أثناء الخدمة".
وتابع البيان: "نشعر بالفزع إزاء التقارير الأخيرة عن الهجمات التي استهدفت محيط مستشفى الشفاء، ومستشفى ناصر الرنتيسي للأطفال، ومستشفى القدس وغيرها في مدينة غزة، وخاصة المناطق الشمالية منها، ما أسفر عن مقتل الكثيرين، بينهم أطفال".
وشدد على أن "الأعمال العدائية المكثفة المحيطة بالعديد من المستشفيات شمالي غزة تمنع الوصول الآمن للعاملين في المجال الصحي والجرحى والمرضى الآخرين".
واختتم البيان بالقول إن "الهجمات على المرافق الطبية والمدنيين غير مقبولة وتشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وبالتالي لا يمكن التغاضي عنها".
ولليوم الـ37، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 11 ألفا ومئة قتيل، بينهم ما يزيد عن 8 آلاف طفل وسيدة، بالإضافة إلى أكثر من 28 ألف جريح، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية مساء السبت.
بينما قتلت حركة "حماس" 1200 إسرائيلي وأصابت 5431، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية. كما أسرت نحو 242 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم مع أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.