ابراهيم سعيد
القاهرة - الأناضول
أكد مسئول رفيع المستوي في وزارة البترول المصرية في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء إن إسرائيل لم تكتشف حقول غاز بحرية تقع في المياه الاقتصادية المصرية طبقا للبيانات المتاحة والحدود البحرية المعتمدة من جانب الحكومة المصرية.
وأضاف المسئول، طلب عدم ذكر اسمه، أنه من واقع التقارير الواردة من جهات سيادية ووزارة الخارجية المصرية فإن اسرائيل أو الشركات التي تعمل في مياها الاقليمية لم يحققا أية اكتشافات للغاز تقع في المياه الاقتصادية المصرية.
وكانت دراسة للباحث المصري ''نائل الشافعي'' أكد فيها أن حقل تمار الاسرائيلي وأفروديت القبرصي للغاز الطبيعي يمتدان إلي المياه الإقليمية المصرية، علي بعد 190 كيلومتراً شمال دمياط، بينما يبعدان 235 كيلومتراً من حيفا و 180كيلو متراً من ميناء ليماسول القبرصي.
وكشف المسئول في تصريحاته للأناضول إن مصر تستهدف من خلال طرح المزايدة الحالية للتنقيب عن الغاز في المياه العميقة بالبحر المتوسط جمع معلومات دقيقة عن الطبيعية الجيولوجية لهذه المناطق وتحديد امتدادها.
وتستعد الشركة القابضة للغازات الطبيعية " ايجاس" لإقفال مزايدة مطروحة للتنقيب عن الغاز في 15 منطقة من بينها 13 منطقة في المياه العميقة في البحر المتوسط منتصف الشهر الجاري.
وكشف المسئول عن إن جميع الجهات المعنية والمتخصصة في مصر ممثلة بصفة خاصة في وزراتي الخارجية والدفاع وضعت تصوراً كاملا لاقتراح خطوط الحدود البحرية بين مصر وقبرص وتركيا واليونان والسلطة الفلسطينية بما يحقق كامل السيادة المصرية ويتفق مع القانون الدولي.
وقال المسئول الذي فضل عدم ذكر هويته إن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار التي أقرتها الجمعية العامة للمنظمة الدولية في ديسمبر 1982، وصدقت عليها مصر تنظم خطوط الحدود البحرية الاقليمية والاقتصادية.
وفي عام 2003، وقّعت قبرص ومصر اتفاقية ترسيم المنطقة الاقتصادية بينهما، ارتكازاً علي حساب يسمي ''حدّ المنتصف'' ، وتضمّنَت 8 نقاط إحداثية.
وأضاف المسئول أن هذا الاتفاق يتيح للبلدين إجراء أي تحسينات إضافية لزيادة دقة توقيع خط المنتصف عند توافر البيانات الأكثر دقة أو حدوث اكتشافات للغاز تقع في الحدود المشتركة.
وأوضح أن القانون الدولي يلزم البلدين في حالة حدوث هذه الحالة تحديد حصة كل منهما من الغاز المكتشف وهي أمور تخضع لدراسات عديدة وأطراف أخري في الدولتين محل الاكتشاف المشترك.
وحسب دراسة نائل الشافعي فان بئري تمار وأفروديت للغاز الطبيعي والزاخرين باحتياطيات قيمتها تبلغ قرابة 200 بليون دولار يقعان في السفح الجنوبي لجبل إراتوستينس المختفي تحت البحر الابيض المتوسط، والثابت هويته المصرية من 200 عام قبل الميلاد من خلال الخرائط المصرية القديمة.
عا -