Basher AL-Bayati
03 مارس 2016•تحديث: 05 مارس 2016
جنيف/ بتول يوروك/ الأناضول
قال يان إيجلاند، مستشار مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، إنهم يتنظرون موافقة الحكومة السورية، لإرسال المساعدات الإنسانية إلى مدن داريا، ودوما، والزبداني، وبلدة زملكا في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع دي مستورا، اليوم الخميس، بجنيف السويسرية، عقب اجتماع الفريق المعني بتنسيق المساعدات الإنسانية، التابع لـ"مجموعة الدعم الدولية لسوريا"، أضاف إيجلاند أن "نحو نصف مليون شخص محاصرون في سوريا، وأكثر من 4 ملايين آخرين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها".
وأشار إلى أنهم "أوصلوا مساعدات إلى 115 ألف سوري، عبر إرسال 236 شاحنة مساعدات خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة"، موضحاً في الوقت ذاته أنهم لم يتمكنوا من إرسال قوافل المساعدات إلى 200 ألف شخص محاصر، في محافظة دير الزور (شرق)، التي تخصع لسيطرة تنظيم "داعش"، وأن "إلقاء المساعدات جوًا على المدينة أمر بالغ الصعوبة إلا أنهم سيواصلون المحاولة".
وذكر أن "4 قوافل للمساعدات، وصلت بلدة معضمية الشام، التي لم يتمنكوا أبدًا منذ عام ونصف العام، من إرسال المساعدات الإنسانية إليها"، لافتًا إلى أنهم لم يحققوا أي تقدم بخصوص إنهاء الحصار عن المناطق المحاصرة، وتقليل عدد المناطق التي يصعب الوصول إليها في سوريا.
وأعرب إيجلاند عن أمله في "التمكن مع وقف الاشتباكات، من إيصال المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص في المناطق التي يصعب الوصول إليها"، مبيّنًا أنهم يخططون لإرسال مساعدات إلى 4 مناطق محاصرة أخرى (لم يذكرها) حتى نهاية الأسبوع الجاري.