Layan Bsharat
30 أغسطس 2026•تحديث: 30 أغسطس 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
كشف مسؤول فلسطيني، الأحد، عن استيلاء مستوطنين إسرائيليين على حديقة عامة في منطقة وادي حمد بقرية كفر نعمة، غربي رام الله، ووضعهم بوابة حديدية عند مدخلها ورفع العلم الإسرائيلي داخلها.
وقال رئيس مجلس قروي كفر نعمة رأفت خليفة، في حديث لـ"الأناضول"، إن الحديقة أُقيمت بتمويل من الاتحاد الأوروبي قبل نحو عامين ونصف العام، وتقع في أراضٍ مصنفة "ب" بموجب اتفاقيات أوسلو، وعلى حدود أراضٍ مصنفة "ج".
وبموجب اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة عام 1995، قُسمت الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق؛ "أ" وتخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية، و"ب" تخضع إداريا للسلطة الفلسطينية وأمنيا لإسرائيل، و"ج" تخضع إداريا وأمنيا لإسرائيل.
وأضاف خليفة أن أهالي القرية تفاجؤوا، قبل نحو أسبوعين، بتنظيم مستوطنين مسارا رياضيا في المنطقة، بالتزامن مع سيطرتهم على مناطق أخرى في القرية، قبل أن يضعوا، قبل يومين، بوابة لإغلاق المنطقة وعزلها بشكل كامل، ثم يستولوا على الحديقة ويرفعوا العلم الإسرائيلي فيها.
وبحسب المسؤول الفلسطيني، يمنع المستوطنون أهالي القرية من الوصول إلى نحو 3 آلاف دونم مزروعة بأشجار الزيتون، ما يحول دون تمكن أصحابها من حراثة أراضيهم وتقليم أشجارهم استعدادا لموسم الزيتون.
وتابع: "لم يتمكن أصحاب الأراضي من الوصول إليها لحراثتها وتقليم أشجار الزيتون استعدادا للموسم".
وقال رئيس المجلس القروي إن المستوطنين أغلقوا البوابة الرئيسية على الطريق الذي يربط بين كفر نعمة وقرية رأس كركر، بالقرب من برج عسكري إسرائيلي، بعدما أفرغوا الطريق من المواطنين، ما أدى إلى عزل المنطقة ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها.
وأكد خليفة أن قوات الجيش الإسرائيلي "غالبا ما توفر الحماية للمستوطنين" خلال تحركاتهم في المنطقة.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نفذ جنود إسرائيليون ومستوطنون خلال يوليو/ تموز الماضي 2256 اعتداء على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات واعتقالات إسرائيلية متكررة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.