Amir Latif Arain, Emirhan Demir, Ahmet Kartal
21 أبريل 2026•تحديث: 21 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية، بأن الإدارة الأمريكية "مستعدة بشكل مشروط" لخفض مدة تعليق البرنامج النووي الإيراني من 20 سنة إلى 10 سنوات.
وأدلى مسؤولان حكوميان باكستانيان، فضلا عدم الكشف عن هويتهما، بهذا التصريح للأناضول، الثلاثاء، قبيل جولة ثانية متوقعة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، وسط استمرار الغموض بشأن مشاركة الوفد الإيراني.
وأوضح مسؤول في الحكومة الباكستانية أن أولوية واشنطن تتمثل في تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة لا تقل عن 20 عاما، مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول المالية الإيرانية المجمدة.
وبحسب المسؤول، أبدت واشنطن استعدادا مشروطا لتقليص مدة التعليق من 20 عاما إلى 10 سنوات، في حال حصولها على ضمانات قوية من إيران بشأن المخاوف المتعلقة بالأسلحة النووية.
وتضمنت المقترحات الأمريكية نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى الولايات المتحدة أو إلى دولة ثالثة لمدة 10 سنوات.
ولم ترد إيران بعد على العرض الأمريكي، لكن باكستان تعمل على تقريب وجهات النظر بين الطرفين بشأن الملف النووي، وفق المسؤول ذاته.
كما ذكر المسؤول أن طهران رحبت باقتراح يقضي بأن تتولى أربع دول، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مراقبة برنامجها النووي.
من جانبه، قال مسؤول مطلع آخر، إن الطرفين، رغم ما يبدو من تصلب في مواقفهما، من المتوقع أن يتوصلا إلى "أرضية مشتركة".
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، دون التوصل إلى اتفاق.
وكانت قناة "الجزيرة" القطرية ذكرت في تقرير نقلا عن مسؤول باكستاني، أن "وفدا تمهيديا إيرانيا" وصل إسلام أباد لعقد جولة ثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة.
في المقابل، لم تؤكد إيران هذه الأنباء، كما لم تعلن اتخاذ قرار بإرسال وفد إلى إسلام آباد، فيما نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصادر باكستانية قولها إن طهران "مستعدة لجولة ثانية"، لكن "لم يُتخذ قرار بعد" بهذا الشأن.
وأمس الاثنين، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن وفد طهران لن يجلس إلى طاولة المفاوضات قبل رفع الأسطول الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.