ماجدة خضر
القاهرة - الأناضول
أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور أشرف العربي علي أن خطة الوزارة الفترة القادمة سوف تركز علي بروتوكولات المنح بدلا من القروض وتلك التي لن تشترط علي امتيازات موضحا أن اتفاقيات القروض كانت عبارة عن حقوق امتياز وهناك مساعدات مشروطة يشترط فيها علي الدول شراء خدمات من الدول المانحة .
وقال السفير محمود السعيد الذى ألقى كلمة الوزير خلال مؤتمر الاستثمار السنوى الذى نظمته شركة بلتون للأوراق المالية وبحضور ممثلى 75 صندوق استثمارى أن الازمة التي واجهتها منطقة اليورو انعكست علي حجم التدفقات المالية بانخفاضها وهذا انعكس علي مصر وبلغ حجم المساعدات التي حصلت عليها مصر عام 2011 مبلغ 965 مليون دولار وهو رقم أقل من نصف الحجم المتوسط السنوي الذي يبلغ 2,2 مليار دولار.
أضاف إن عدم الاستقرار الذي شهدته مصر خلال المرحلة الانتقالية انعكس علي ايقاع المفاوضات لحسم المشاريع والبرامج في الاعوام القادمة ومشروعات البنك الدولي لم يتم استبدالها بأخري .
وقال في عام 2011 كان أهم الشركاء وكالة المعونة الأمريكية وبنك التنمية الأفريقي والمفوضية الامريكية واليابان من خلال مؤسسة " جايكا " وصندوق النقد الدولي .
من جانبه أكد هانى قدرى مستشار وزير المالية ان الحكومة لن تتجه لفرض أي التزامات على المواطن المصرى لتخفيض العجز لكن سوف تلجأ الي خطط جديدة لتحسين حصيلة الضرائب والتعامل مع مشكلة الدعم ليس بتخفيضه للمهمشين ولكن الحكومة سوف تستمر في حمايتهم بطريقة أفضل.
وبالنسبة لقرض صندوق النقد الدولي فقال أن هناك كثير من اللغط فيما يثار حول العلاقة مع صندوق النقد الدولي وحصرها في القرض.
وأكد أن برنامج الاقتصاد الوطني الذي سيقوم عليه القرض يتم مناقشته علي كافة مستويات الدولة وقريبا جدا سيتم طرحه علي المجتمع وهو يقوم علي أهداف محددة الأول أننا لدينا مشكلة في معدلات النمو ونحتاج زيادة معدل النمو الي 6,5 أو 7% كهدف استراتيجى.
وقال ان الهدف الثاني من الأهداف العريضة التي يقوم عليها البرنامج ضرورة أن يصاحب هذا النمو استقرار مالي وسيتم عقد حلقات نقاش مجتمعي مع مختلف دوائر الفكر قريبا جدا لاستطلاع الرأي حول ما يرونه من سياسات واجبة التنفيذ لتحيقيق تلك الاهداف .
واستكمل قائلا أن صندوق النقد الدولي كأي مؤسسة تمويل يضع شروط مالية تتعلق بسعر الفائدة وفترة السداد وحجم الاقساط وهذه أمور للاطمئنان علي أمواله كيف ستعود ومسلمات أما البرنامج واعداده فليس هناك تدخل من الصندوق به لأن سياسة الصندوق تغيرت تماما عما كان من قبل
وأكد علي استمرار منظومة دعم الفقراء مشيرا الي أنه يتم النظر حاليا في امكانية تدشين البطاقات الذكية لتوزيع منتجات البترول من خلالها مؤكدا انه سيتم مناقشة ذلك مع المجتمع قبل أي خطوة في هذا الشأن.
مخ – خمع