مصطفى عبد السلام
القاهرة - الاناضول
قررت السلطات النقدية في مصر تجميد خطة كانت تقضى بإقامة أضخم مطبعة بنكنوت بالشرق الاوسط ،وكان من المقرر أن يتم اقامة هذه المطبعة بمدينة السادس من أكتوبر غرب القاهرة وفي اطار خطة للبنك المركزى المصري لإصلاح أوضاع العملة المصرية المتدهورة واحلالها بأوراق نقدية أكثر متانة.
وقال مصدر بارز بالبنك المركزى المصري فضل عدم ذكر اسمه أنه كان من المقرر أن يقام المشروع الضخم على ثلاث مراحل وأن تبلغ كلفة المرحلة الاولى الاستثمارية منه 3 مليارات جنيه وبما يعادل 500 مليون دولار .
في تطور اخر أكد البنك المركزي المصري، اليوم الأربعاء، استمراره فى خطة إحلال العملات المعدنية محل العملات الورقية الصغيرة التى تتعرض للتلف سريعًا بسبب كثرة تداولها بين المتعاملين بها.
وقال المركزى في بيان صادر عنه اليوم أن هذه الخطوة تهدف لتحسين مستوى العملات الوطنية فى التداول.
وأضاف المركزي أن العملات الورقية الصغيرة لا تزال تتمتع بذات قوة الإبراء وأنه لم تصدر أية قرارات أو قوانين بإلغاء أو إيقاف التعامل على هذه الفئات.
وشهد الشارع المصري مؤخرا شائعات حول قرب الغاء التعامل بالعملات الورقية الصغيرة خاصة الجنيه وسحبها من التداول في الاسواق.
وشدد بيان البنك المركزي أيضا على أن المركزي يتجه لتوفير كميات كبيرة من الأوراق الجديدة من الفئات النقدية من 5 جنيهات وحتى 200 جنيه، للبنوك لطرحها فى التداول مقابل سحب التالف منها، وان ذلك يأتى حفاظًا على المظهر الحضاري لأوراق النقد المصرية.
خمع - مصع